"شاشات سينما المرأة و"عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة" ينظمان عروض بيئية

11.01.2018 09:05 PM

رام الله - وطن:  تتوجت نشاطات نهاية العام الماضي بالشراكة مع مؤسسة "شاشات سينما المرأة" ضمن مشروع "ما هو الغد؟" والتنسيق للجهود المحلية ودعم البيئة وحمايتها على الصعيد الوطني وأهمية احترام قدرات ذوي الإعاقة بتحملهم للمسؤوليات المختلفة واصرارهم على مواجهة كافة التحديات للحصول على الحق في الحياة بشكلها الطبيعي والانساني وبالمساواة التامة مع الآخرين.

وذلك من خلال نشاطين لعروض ونقاش فيلمين عن المخاطر التي تحيط بالبيئة وهما "ريف بالأسود" و"شكلو حلو .. بس"، وفيلمين حول ذوي الإعاقة وهما "أقدام صغيرة" و"أولادي حبايبي".

رحبت مديرة جمعية عباد الشمس السيدة فدوى خضر بالحضور وبرئيس بلدية الرام الحاج هاني غزاونة وبالأستاذة والمربية الفاضلة سناء الشوابكة مدير مدرسة بنات الرام الأساسية وبطاقمها التربوي ممثلاً بلجنة الصحة في المدرسة وبمنسقتها المعلمة ايمان طنطاوي، ومندوب عن قسم الصحة المدرسية في تربية ضواحي القدس الأخت ماجدة صلاح الدين، كذلك شاركنا الزملاء من دائرة الزراعة في القدس الأخت ايمان دغش والأخ عماد الطويل.
هدف النشاطان نشر ثقافة البيئة ومخاطر الاهمال البيئي وطرق النجاة والإصلاح وتشجيع تنفيذ البعد البيئي للتنمية المستدامة بصورة منسقة داخل منظومة تربوية محدده وتتمثل إحدى الأولويات الأساسية للبرنامج في تعزيز التنمية وتنفيذ القانون البيئي الفلسطيني وأهمية احترام مشاركة ودمج ذوي الإعاقة في الحياة العامة دون أي تمييز.

تم ذلك من خلال عرض مجموعة من الأفلام الوثائقية النسوية لمخرجات شابات جمعنا شمل الوطن الحبيب فلسطين من خلال أفلامهن الإبداعية بدعم وتدريب وانتاج مؤسسة "شاشات سينما المرأة" مشكورين، حيث تم عرض فيلمين في اليوم الأول حول التوعية البيئية وهما، "ريف بالأسود" للمخرجة فداء نصر، وفيلم "شكله حلو...بس" للمخرجة رنا مطر من غزة، وفي اليوم الثاني تم عرض فيلمين حول ذوي الإعاقة وهما "أولادي حبايبي" للمخرجة فداء صلاح الدين وفيلم "أقدام صغيرة" للمخرجة ايناس عايش من غزة.
افتتح النقاش بعد عرض الأفلام للجمهور المشارك حيث توصلوا لعدة مقترحات وتوصيات لفعاليات أخرى شبيهة في المنطقة من أجل تعميم المعرفة والتوعية لمجموعات مجتمعية بشكل أوسع، وكانت التوصيات:
• خلق نظام توعوي دائم داخل المدارس من خلال تشجيعهم على الحفاظ على بيئتهم وأنفسهم والتفكير بمستقبلهم والتخفيف من تسربهم من المدارس واستغلالهم من قبل الآخرين،
• للأهالي دور كبير في زرع مفاهيم صحيحة في دعم أطفالهم وحرصهم على مستقبلهم من الناحية التعليمية، البيئية والصحية، وأهمية دورهم في إرشاد أطفالهم نحو الصواب وزرع مفاهيم ايجابية تنعكس على مسلكياتهم وقيمهم،
• للتخفيف من المشكلة يجب البدء من أنفسنا لنشر الايجابيات والأفكار السليمة والتوعية من مخاطر حرق هذه المواد وهذا يساعد في تصحيح أفكار الآخرين،
• طلبت مندوبات دائرة الزراعة في القدس استخدام هذه الأفلام لعرضها على مجموعاتهم المستهدفة في محافظة القدس ومناطق أخرى، كما طلبت مديرة مدرسة بنات الرام الأساسية وطلاب من مدرسة حسني الأشهب عرض الأفلام في مدارسهم ودعوة عدد أكبر من ذوي الطلاب/ت،
• عمل ندوات توعية باستمرار حول مخاطر هذه التصرفات والمخلفات للتخفيف منها لأن وجود الوعي والثقافة يقلل من المشكلة،
• دور الأهل في إرشاد تصرفات أطفالهم وأفراد أسرتهم عند الذهاب للبحر فالتوجيه الصحيح يخفف من حدت المشكلة ويأثر ايجاباً على الأجيال القادمة من خلال نشر ثقافة ووعي سليم،
• للمدارس دور فعال في ايصال فكرة الحفاظ على المكان عند الذهاب إليه وكيف يجب أن نترك المكان عندما نغادر بتقديم بعض النشاطات والمسرحيات البيئية داخل المدارس سوف تجعل سلوك الطلاب/ات أفضل،
• وضع جهة رقابة من قبل البلدية تراقب المكان وترشد الآخرين على كيفية الحفاظ عليه، إعطاء التنبيهات للناس في حال رمي المخلفات وارشادهم للسلوك الصحيح،
• تواجد شرطة بيئية تحافظ على المكان وفي حال عدم التجاوب تقدم عقوبات لتخفف من السلوكيات الخاطئة لتكون العقوبات رادع للجميع،
• عمل جداريات تكتب عليها كلمات بسيطة تشجع في حماية المكان والمحافظة عليه،
• تكرير المياه وإعادة تدويرها لجعلها صالحة لمناحي الحياة،
• استغلال قدرات المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة لأن لكل شخص فيهم قدرات يستطيع من خلالها العمل في وظيفة معينة وأن يثبت نفسه في المكان الذي يتواجد فيه،
• توعية الأطفال بمشاكل أهلهم وتعزيز قدراتهم في كيفية التأقلم مع ظروفهم التي يعيشونها من خلال خلق أفكار إبداعية تجعل حياتهم أفضل،
• عمل ندوات تثقيفية لتوعية جميع الفئات العمرية من الجنسين بأهمية مشاركة ذوي الاعاقة في المجتمع، فبهم ومعهم تصبح الحياة أفضل وهم أشخاص لا ينقصهم شيء ليكونوا عنصر فعال في المجتمع،
• عمل جمعيات متخصصة في تقديم الدعم لذوي الاعاقة لمساعدتهم في كيفية التغلب على مشاكلهم وليصبحوا عناصر ناجحة وفعالة تطمح لتحقيق ذاتها وأنها لا ينقصها شيء لتصنع مستقبل أفضل للجميع،
• تعزيز العمل على قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة والاستفادة من قدراتهم وابداعاتهم في المجتمع ودمجهم مع أفراد المجتمع، لأن هذا الدمج له آثار ايجابية في تعزيز ثقتهم بأنفسهم،
• النظر لذوي الاحتياجات بإيجابية ويجب تعميم الأفلام وعقد العديد من الورش لتوعية وتثقيف المجتمع وهذا يساعد بشكل ايجابي في عملية تعاون الأفراد مع المعاق،
• عمل دورات يكون فيها دمج بين المعاقين والأفراد السلمين لكسر الحواجز من خلال حلقات تعريفية عن كل شخص وما حققه من انجازات ودعمهم على الاستمرار في التقدم لتحقيق مستقبل أفضل وليكونوا قدوة وقصة نجاح لغيرهم.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير