جرادات لوطن:طلب فلسطين للعضوية الكاملة بالامم المتحدة سيقدم الشهر المقبل

31.01.2018 06:12 PM

رام الله - وطن: كشف وكيل وزارة الخارجية تيسير جرادات في حديث لوطن ان فلسطين ستتقدم الشهر القادم بطلب الى مجلس الامن من اجل التصويت على الاعتراف بدولة فلسطين كاملة العضوية في الامم المتحدة.

واكد جرادات ان الطلب الفلسطيني الذي جرى تقديمه في عام 2011 من اجل اعتراف مجلس الامن بدولة فلسطين كاملة العضوية في الامم المتحدة وجرى افشاله بالفيتو الامريكي سيجري تقديمه في جلسة لمجلس الامن للتصويت عليه في الشهر المقبل بعد التشاور والتنسيق مع المجموعة العربية.

وياتي هذا التحرك في ظل مساع تبذلها السلطة الفلسطينية لدى الاتحاد الاوروبي لمواجهة القرار الامريكي المتعلق بالقدس واعتراف ادارة ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل.

والتقى رئيس الحكومة رامي الحمد الله اليوم الاربعاء مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني لبحث خطوات السلطة لمواجهة قرار أميركا بشأن القدس، وأبرزها طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

وكانت فلسطين حصلت عام 2012 على صفة دولة مراقب، بعد تصويت بالأغلبية من الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وجاء لقاء الحمد الله وموغريني قبيل الاجتماع الاستثنائي للجنة المانحين الدولية في العاصمة البلجيكية بروكسل.

واكد جرادات ان زيارة رئيس الحكومة الى بروكسل في غاية الاهمية وهي تهدف الى وضع المجتمع الدولي وتذكيره بمسؤولياته تجاه استمرار تقديم المساعدات للسلطة الفلسطينية حتى تقوم بالتزاماتها امام شعبها.

واوضح جرادات ان الدول المانحة وما تقدمه من مساعدات يأتي في سياق التزامها بالعملية السياسية حتى الوصول الى اقامة الدولة الفلسطينية.

واوضح جرادات ان الخطوات الامريكية الجديدة تعد انتهاكا للقانون الدولي وما اتفق عليه دوليا، وبالتالي يتوجب على المجتمع الدولي ان يؤكد ان الحل السياسي للقضية الفلسطينية يتمثل باقامة دولتين فلسطينة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية حسب قرارات الامم المتحدة ومجلس الامن والمجتمع الدولي.

واشار جرادات الى انه في ظل القرار الامريكي بوقف المساعدات عن وكالة الاونروا وعن السلطة الفلسطينية  فأنه من الواجب على الدول المانحة الاخرى ان تستمر بتقديم هذا الدعم المطلوب.

وياتي اجتماع الحمد الله مع موغريني ومن ثم اجتماع لجنة المانحين للتأكيد على مسارين هما ، المسار السياسي من خلال التأكيد على الحل السياسي الذي ينال اجماعا دوليا والمتمثل بحل الدولتين، والمسار الاخر هو الالتزام باستمرار دعم السلطة الفلسطينية، حتى تحقيق حل نهائي للقضية الفلسطينية باقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

واضاف جرادات ان اللقاءات الفلسطينية الاوروبية سواء زيارة رئيس الحكومة رامي الحمد الله الى بروكسل، والتي سبقها لقاء الرئيس محمود عباس مع وزراء الخارجية الاوروبيين تأتي لحشد الدعم والتأييد الاوروبي للمواقف الفلسطينية السياسية، وطلب الدعم والتأييد لها في المحافل الدولية.

وحول الاجتماع الوزاري العربي الذي سيعقد غدا، قال جرادات ان الاجتماع سيناقش وسيدرس تداعيات الخطوة الامريكية تجاه القضية الفسطينية وعملية السلام، ومناقشة التحركات السياسية الفلسطينية ودعمها من اجل انجاحها . 

وكان الرئيس عباس قد التقى قبل ايام وزراء الخارجية الاوروبيين وطالبهم بالاعتراف بدولة فلسطين.

ومن المقرر ان يصوت البرلمان السلوفيني اليوم على الاعرتاف بدولة فلسطين وهو التصويت الملزم لحكومة سلوفينيا.

يذكر ان اكثر من 12 برلمان اوروبي كان قد اعتراف سابقا بالدولة الفلسطينية وطلب من حكوماتها تنفيذ ذلك الاعتراف.

واكد جرادات ان موضوع الاعتراف الاوروبي بدولة فلسطين مهم جدا، ولا يوجد مبرر للدول الاوروبية بعدم الاعتراف بنا، اذا كانوا يعترفون باسرائيل فلا يوجد ما يمنع الاعتراف بنا.

واضاف جرادات ان الاعتراف الاوروبي بدولة فلسطين يشجع على اتمام عملية السلام السياسية وفي اقامة الدولة الفلسطينية

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير