مؤسسة ترمب تلجأ للقضاء بعد إزالة اسم الرئيس عن فندق

10.03.2018 09:25 PM

وطن: أعلنت المجموعة التي يديرها نجلا دونالد ترمب، الجمعة، أنها ستلجأ إلى القضاء بعد محو اسم الرئيس الأميركي عن فندق فخم في بنما في إطار خلاف تجاري.

وقالت مؤسسة  ترامب اورغنايزشن التي تدير شؤون عائلة قطب العقارات منذ توليه مهامه الرئاسية العام الماضي في بيان، إنها سترفع "دعوى قضائية لإعادة وضع اسم ترمب على الفندق والحصول أيضا على تعويض بعد هذه التصرفات المسيئة وغير القانونية، نظرا للمخالفات التي يرتكبها المسؤول القضائي".

وكان رجل الأعمال القبرصي اوريستس فينتيكليس الذي يملك أكثرية الأسهم في فندق "ترمب اوشن كلاب انترناشونال هوتيل اند تاور" الفخم في حي راقٍ ببنما سيتي، أعلن الاثنين أنه أنهى الخلاف التجاري مع مؤسسة ترمب.

وأضاف أنه "خلاف تجاري تضخم" لكن "القضاة والسلطات في هذا البلد توصلوا إلى تسوية هذا الخلاف" في الوقت الراهن، لكن مجموعة ترمب تنفي ذلك.

وأزال عمال في الخامس من اذار/مارس شعار ترمب عن مدخل المجمَع الذي تقدر قيمته بـ430 مليون دولار، ويتألف من فندق وشقق فخمة وكازينو ومحال تجارية ومسابح وشاطئ خاص صغير.

وينوي فينتيكليس إعادة تسمية الفندق "ذا باهيا غراند"، وأطلق حتى الآن موقعا إلكترونية يحمل اسم "ذاباهياغراند.كوم" يتيح إجراء حجوزات، مشيرا إلى "تغيير في الإدارة".

وكان الخلاف اندلع الشهر الماضي عندما ذكر فينتيكليس المستثمر المقيم في ميامي، أنه يريد الانفصال عن الشركة المكلفة الإدارة قبل أن ينتهي عقده، وتغيير اسم المبنى.

وأكدت مؤسسة ترمب في ردها على ذلك أن فونتيكليس ينتهك التزاماته التعاقدية بصفته مالكا، واتهمته بـ "التزوير" واللجوء إلى تكتيكات مثل عصابات المافيا لإرغام طاقمها الإداري على مغادرة البناية.

وتم تدشين فندق ترمب انترناشونال في 2011 في حضور  دونالد ترمب والرئيس البنمي السابق ريكاردو مارتينيللي الذي كان أفرج عنه بكفالة في ميامي بعد اتهامه بالفساد والتجسس.

وأعلنت نيابة بنما الشهر الماضي فتح تحقيق إثر شكاوى رفعها فينتيكليس تفيد بأن اعضاء الفريق الإداري منعوه من دخول الفندق.

(العربية نت)

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير