اضرب سابقا لـ71 يوما..

الاسير المضرب سامي جنازرة.. آلامه تزداد وعزله الانفرادي يضيق عليه

12.04.2018 10:38 AM

رام الله - وطن: لم يمض على تحرر الاسير سامي جنازره من سجون الاحتلال سوى عشرة شهور، حتى عاد الاحتلال لاعتقاله مجددا، ما دفعه لخوض "اضراب الكرامة" مرة اخرى، بعد تجربته السابقة والتي امتدت لـ71 يوما من الاضراب الفتوح عن الطعام.

وقال كايد جنازرة شقيق الاسير سامي لـ "وطن"، ان وضعه الصحي تدهور بشكل خطير جراء استمراره بالاضراب عن الطعام ، قائلاً: "اصبح هزيلاً ووزنه في انخفاض مستمر، كما انه يعاني آلامًا في الرأس والكلى، وفق ما اخبرنا به المحامون خلال الزيارات، كونه خاض سابقا اضرابا عن الطعام لـ71 يوما، ولم يمض على تحرره سوى عشرة شهور حتى اعيد اعتقاله مرة اخرى، وكل هذه الاحداث المتسلسلة تجعلنا في قلق شديد ومتواصل على حياته".

واضاف كايد ان "سامي لازال مستمرا في اضرابه عن الطعام لليوم الثامن عشر ويتواجد في عزل "عوفر"، منذ اعلانه خوض الاضراب، احتجاجا على تجديد الاعتقال الاداري له."

وتابع حديثه، "مع تصعيد الاسرى الاداريين خطواتهم الاحتجاجية التي بدأوها اليوم بمقاطعة عيادات السجون، زاد الخطر عليه وعلى الاسرى كافة".

واشار كايد الى ان قوات الاحتلال اعتقلت شقيقه سامي في 13/12/2017، وكان من المفترض أن يفرج عنه في 12/4/2018، لكن سلطات الاحتلال جددت له الاعتقال الاداري لـ4 شهور قبل انتهاء مدة الاعتقال بايام قليلة، الامر الذي دفعه لخوض الاضراب.

يذكر أن الاسير جنازرة (45 عاما) من مخيم الفوار في الخليل، متزوج ولديه 3 ابناء (ولدين، بنت)، مضرب لليوم الثامن عشر على التوالي، ومجموع ما أمضاه في سجون الاحتلال وصل لأكثر من عشر سنوات.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير