خاص بالفيديو| والد الفقيدة "ايمان الرزة" لـ وطن: "ابنتي قتلت بدم بارد، ولم نتسلم نتائج التشريح والتحقيقات"

12.04.2018 04:01 PM

نابلس – وطن-آية الشلة: باتت قصة موت الشابة إيمان الرزة (27 عامًا) من مدينة نابلس، داخل شقتها في مدينة البيرة يوم 26 مارس، آذار الماضي، حيث مكان عملها، حديث نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي والشارع المحلي، وكل من عرفها والتقى بها.

في مساء اليوم التالي لوصول المتوفاة لشقتها في مدينة رام الله، وإبلاغها لعائلتها وصولها بالسلامة، هاتفتها والدتها في مساء يوم الجمعة، وبعد عدة محاولات للحديث إليها عبر الهاتف النقال، مضى الوقت ولم ترد على الهاتف، لتتحرك مشاعر الأمومة الملبدة بالخوف والقلق على ابنتها التي كانت سرعان ما تجيب على اتصالاتها.

سارت الوالدة برفقة ابنها إلى شقة ابنتها في البيرة، وبعد جميع محاولاتها في قرع الجرس وطرق الباب، وقعت نظراتها على نافدة الشقة المشرعة، لتشاهدها ابنتها معلقة بحبل في سقف الغرفة، صرخت الأم وفقدت وعيها، فيما تدارك شقيقها والجيران الأمر حت حضرت الشرطة إلى المكان، ونقلت الجثمان إلى مستشفى رام الله الحكومي حيث أكدت الطواقم الطبية وفاتها، ليتم نقل الجثمان لاحقاً إلى معهد الطب الشرعي في ابو ديس لتشريحه .

وأكد والد الفتاة حسام الرزة في مقابلة خاصة مع وطن، فرضية مقتل ابنته على يد مجهولين، قائلاً إن "جريمة وقعت بحق ابنته، وأن جميع الدلائل تشير الى أن ايمان قتلت، مبيناً أن "كاميرات المراقبة الموجودة حول المبنى عطلت بفعل فاعل".  

وأضاف الرزة " كانت إيمان مع زميلاتها في سكن مشترك، إلا أنها لم تجد راحتها فيه بفعل انهماكها في الدراسة والأبحاث وحاجتها الدائمة للهدوء والراحة، فقمنا باستئجار شقة لها، وكنا مطمئنين لأنها كانت في منطقة أمنية آمنة".

ويتابع الوالد أن "زوجته وابنه وجدا إيمان معلقة بحبل غسيل يلف رقبتها، مستندة على مقعد، وتم تعطيل جميع الكاميرات الموجودة في المنطقة داخل المبنى التي كانت تسكن فيه بفعل فاعل، وخاصة المحاذية لشقتها، كما تم تعطيل قفل باب المنزل من الخارج".

ويؤكد الرزة أنه من المستحيل أن تقدم ابنته على الانتحار، فهي فتاة طموحة تحب الحياة، تخطط لمشاريعها الدائمة، وكانت تسعى لأن تعمل في مجال تخصصها في صناعة الأدوية، حيث أنها حاصلة على شهادة البكالوريوس في الكيمياء من جامعة النجاح الوطنية، وكانت تخطط لإكمال دراستها العليا في الخارج.

بدورها تقول رولا الرزة وهي عمة المتوفاة إيمان لـ وطن "وجدنا آثاراً لكدمات تحت رقبتها، وباقي جسدها، وهو ما يؤكد فرضية العائلة بتعرضها للقتل العمد، وأن تعليقها جاء لإيهام العائلة بفرضية انتحارها".

ولم تتسلم عائلة المتوفاة إيمان تقرير الشرطة أو نتائج التشريح حتى اليوم، للوقوف على تفاصيل الحادثة، وما زال هاتفها وجهاز الحاسوب الخاص بها في حيازة النيابة العامة بحسب ما يقول والدها.

وطالب والد الفتاة عبر وطن الجهات المعنية بتسليمه مقتنيات ابنته المتوفاة دون حذف أي ملف موجود عليها، ربما يساعد العائلة في الوصول الى الجاني". 

وكانت النيابة العامة أصدرت عبر صفحتها على موقع فيس بوك بياناً حول حادثة وفاة الفتاة إيمان الرزة أكدت" فيه انها باشرت  في إجراءات التحقيق في قضية العثور على جثة فتاة تبلغ من العمر (27 عاما) داخل شقة في عمارة بمدينة البيرة في محافظة رام الله والبيرة".

وأضافت النيابة في بيانها  انتقلت النيابة العامة فور ورود بلاغ يفيد بوجود جثة لفتاة داخل شقة في عمارة بمدينة البيرة إلى الموقع وتم معاينة الجثة وصدر قرار من وكيل النيابة بإحالتها إلى الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية على الجثة، وكذلك أجرت النيابة العامة الكشف على الموقع برفقة المباحث العامة والأجهزة المختصة ذات العلاقة، وتم سماع الشهود، وجمع الأدلة والبينات وفقا للوقائع والملابسات".

وتؤكد النيابة العامة على أن التحقيقات في القضية لا زالت جارية، وأنها ستعلن عن النتائج فور الانتهاء من التحقيق.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير