تعزيز ظاهرة تطوع الشباب .. مبادرة "تحدي .. رمضانك غير 2018"

27.05.2018 02:10 PM

رام الله- وطن_رنين خالدي: تحدي "رمضانك غير 2018".. هو تحدي بين متطوعي المجموعات الخيرية في مدينة رام الله، مبني على نظام الساعات، أطلقته الشابة سلسبيل ابو عاصي من رام الله.

سلسبيل ابو عاصي قالت لـوطن، ان التحدي يشمل 6 مجموعات مختلفة، وفي كل مجموعة عدد معين من المتطوعين وقد تم فتح باب التسجيل لهم بالمجموعات قبل بدء شهر رمضان، وأُغلق التسجيل مع بداية الشهر المبارك وبدأ التحدي مع 200 متطوع.

واوضحت ان الهدف الاساسي من التحدي هو تجميع أكبر عدد ساعات تطوع للفرد الواحد، ومن يحظى بأكثر ساعات له لقب أفضل متطوع لعام 2018 في رمضان.

وعن سؤالنا من هي المجموعات المشاركة في التحدي، تقول ابو عاصي أولا، مجموعة "فكر بغيرك"، وهي مجموعة تقوم بجمع الملابس المستعملة وبحالة ممتازة و الملابس الجديدة، لإعادة توزيعها على العائلات المحتاجة و الأقل حظاً بدون اي مقابل مادي، وتستقبل طرود وسلات غذائية وتقوم بتوزيعها.

ثانيا، مجموعة "كأني اكلت"، وهو مجموعة تقوم على مبدأ ان يستغني المتطوع عن حاجاته الثانوية ويستخدم مردودها المالي للفقراء والمجتاجين.

ثالثاً  مجموعة "عمار الارض" هي مجموعة تعمل على اعادة تدوير الورق والبلاستيك والكراتين والتبرع بها من دون مقابل مادي.

رابعا، مجموعة "اصدقاء ذوي الاعاقة" هي مجموعة خاصة بطلاب جامعة بيرزيت، يقومون بمساعدة  الاشخاص ذوي الاعاقة ويقدمون معهم الامتحانات ومساعدتهم في الابحاث طوال العام.

وخامسا، مجموعة "غيمة مطر"، مجموعة تساعد المكفوفين الذين لا بستطيعون ان يقرأوا، فتقوم بتحويل ملفات الـBDf   والمواد  المسموعة الى ملفات "word"، ليتمكن قارئ المكفوفين من قراءتها لهم.

وسادسا، مجموعة "بصمة شباب جامعة بيرزيت" مجموعة تعزز دور وجود الشبابفي المجتمع،  وتعمل ودورات وحلقات تقاش للشباب لتطوير مهاراتهم وقدراتهم.

وأوضحت ابو عاصي ان كل هذه المجموعات سكون فيها افراد متطوعون سيقومون بتوزيع الطرود او ترتيبها او مساعدة الفقراء والمحتاجين او المكفوفين، وكل ساعة عمل سيعملها تحسب له.

وختمتابو عاصي قولها، "سيكون هناك احتفال كبير اخر يوم في شهر رمضان وسنكرم فيه الشخص الفائز باكثر ساعات عمل تطوعي".

واشارت الى ان التحدي لن يقف على هذا شهر رمضان لهذا العام، بل سيكون في كل عام من الان.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير