دعوة الى التفاؤل

10.06.2018 12:16 PM

كتب: وائل خليل

عش كل لحظة وكأنها اخر لحظة بحياتك لانها والله ممكن تكون أخر لحظة فعلا عش بحبك لله عز وجل عش بالتطبع بأخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام عش بالامل عش بالكفاح عش بالصبر عش بالحب وقدر قيمة الحياه بتلك الكلمات ختم الدكتور ابراهيم الفقي حياته المليئة بكنوز العلم والمعرفة ذاك الرجل الذي إنتقل من غسيل الصحون الى غسيل العقول ...

من غسيل الصحون الى غسيل العقول

لا أدري من أين أبدا وكيف أبدأ ... لقد إستهوتني قصة الكفاح قبل ان تتوج بالنجاح الكبير للدكتور إبراهيم الفقي هذا الرجل الذي حارب وصمم من أجل تحقيق هدفه فعلى الرغم من تخرجه وحصوله على شهادة دبلوم بادارة الفنادق الا انه لم يتح له المجال ليعمل في تخصصه فسافر وزوجته الى كندا ولم يكن يملك المال وعند وصوله كندا بدأ يبحث عن عمل فقد وضع تلك الشهادة التي طالما كان يحلم بها وأخذ يبحث عن عمل من أجل لقمة العيش فعمل في سكك الحديد والحراسة وعمل الكافتيريات وفي المطاعم وحمال كراسي وطاولات في فندق وحصل على تجارب كثيرة فلم يكن رحمه الله يستيهن بأي عمل فقد كان متفائلاً بان لله معه وسيحقق هدفه وبعدها عمل بأحدى الفنادق ثم تطور وأصر على تطوير نفسه الى أن وصل لدرجة مدير عام أكبر الفنادق بأميركا الشمالية و كندا وبذلك يكون أول عربي يصل لهذه المرتبة خلال 8 سنوات من العمل الجاد ثم خسر كل امواله ولم ييأس ولم يتشائم لان الله معه ولانه مصمم على تحقيق هدفه فقد بدأ مرحله جديدة في حياته فألف يوم ما كتاباً وبيع منه نسخ كثيرة فهذا نبأ الدكتور بأنه يمكن ان ينجح فبدا بتأليف الكتب وٌترجمت الى عدة لغات كالالمانية والفرنسية والانجليزية والكردية والاندونيسية وحصل الدكتور على 23 دبلوم و 3 درجات ماجستير ودرجتي دكتوراه حتى أصبح يلقب برائد التنمية البشرية وكان ما يميزة طريقة خطابه وطريقة عرضه العفوية والفكاهية أثناء إعطاء الدورات التدريبية حيث درب أكثر من مليون شخص على مستوى العالم وقرأ اكثر من 11000 كتاب علاوةً على ذلك فقد حاز على المرتبة الاولى بمصر في بطولة تنس وطاولة في المانيا وتوفاه الله بالعالم 2012 رحل جسده ولم يرحل فكره اللهم إجلعنا ممن يرحلون جسداً ولا يرحلون فكراً يا رب العالمين.

هل يولد إبراهيم من جديد ؟

نعم بكل تأكيد يا أصدقائي ... ربما يقول عنك البعض وربما يتكلم عنك الاخرون بكلام محبط فلماذا اليأس لنبدأ يا أصدقائي بأن نبني مملكة النجاح ... جرب ثم جرب ثم جرب ولا تخف ابداً لان المعظم يبدأ صغيراً ثم ينمور ويكبر بمرور الزمن كافح وناضل وإجتهد وقدر نعمة الله عليك ولا تيأس مهما كانت الصعوبات وكن متعلقاً بالله وأصبر واعمل صالحاً .

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير