حواجز الاحتلال تنغص الحياة على أهالي وزوار الخليل القديمة في الشهر الفضيل

06/06/2018

 الخليل- وطن- أحمد الرجبي: عشرات الحواجز والبوابات الالكترونية تعرقل حركة المواطنين في محيط الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة في مدينة الخليل، فلا بد لأي زائرا أو مصلٍ أن يمر عبر هذه البوابات، فيتم تفتيشه واحتجازه لساعات في بعض الأحيان، هذه الإجراءات تضاف للعديد من المضايقات التي من شأنها أن تبقي على البلدة القديمة مكاناً خالياً من المواطنين والزوار.

لكن سياسة التضييق التي تمارسها سلطات الاحتلال على أهالي الخليل القديمة لم تفلح في تحقيق أهدافها، فالكثير من هذه الممارسات يواجهها الأهالي بالعناد والتحدي والصمود في منازلهم في البلدة القديمة . 

المواطن حسن الحلواني يقول لوطن: إن استهداف الاحتلال للبلدة القديمة من الخليل والحواجز المنتشرة في كل مكان تزيد من اصراره على زيارة البلدة القديمة والصلاة في الحرم الابراهيمي بدلا من أن تمنعه. داعيا الجميع للذهاب إلى البلدة والصلاة في الحرم الابراهيمي وتحمل المتاعب مقابل التأكيد على عروبة واسلامية المكان.

[video]https://www.youtube.com/watch?v=GCO-XrdWMGA&feature=youtu.be[/video]

بدوره قال الشاب رمضان مسودة لوطن: إن" الاحتلال يهدف من خلال هذه الحواجز للتضييق على الناس والضغط عليهم حتى يتركوا منازلهم، ويبتعدوا عن البلدة القديمة .

وأضاف: أن الحواجز سبب رئيسي في عدم تردد المواطنين على الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة،خاصة أن المواطن الفلسطيني في بعض الأحيان يستغرق ساعتين حتى يصلي في المسجد الابراهيمي.

أيمن مسودة وهو صاحب محل تجاري في البلدة القديمة، دعا المواطنين إلى عدم التخوف من الحواجز الإسرائيلية، والعمل على افشال أهداف الاحتلال الإسرائيلي، من وضع هذه الحواجز والمتمثلة في إرهاب المواطنين وتخويفهم من القدوم إلى البلدة القديمة؟ وذلك لإضعاف وشل الحركة فيها.