تراجع الإسناد الشعبي في مسيرات الغضب

12.01.2018 04:09 PM

رام الله – وطن: في الجمعة السادسة بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل، شهدت مدن الضفة الغربية مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في أكثر من محور، لكن هذه المسيرات شهدت مشاركة شعبية ضعيفة خصوصا عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة.

وقال الكاتب والمحلل السياسي عمر عساف لوطن إن "ضعف المشاركة الشعبية تعكس حالة  الإنفصام بين النظام السياسي الفلسطيني والشارع، لأن المواطن لم يعد يثق بالقيادة ويشك في قدرتها على قيادة هذه المرحلة".

وأضاف أن "الشعب مستعد دوما للتضحية وتقديم أغلى ما يملك، لكن الوضع بحاجة الى ردم الفجوة بين الشعب وقيادته، وتوحيد الصف الفلسطيني بعيدا عن أي انقسامات".

ووفقا للكثير من المراقبين فإن تراجع الفعل الجماهيري يتطلب من الفصائل الفلسطينية دراسة معمقة للحالة الراهنة، ومراجعة شاملة لواقع هذه الفصائل.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف إن التراجع الحاصل يستوجب أن يكون هناك تنظيم أكثر لهذه الفعاليات، داعيا الى اتساع المسيرات وبزخم شعبي على كل الأراضي الفلسطينية المحتلة عند مناطق التماس والحواجز العسكرية والمستوطنات.

وفي الوقت الذي خفت فيه حدة المسيرات الشعبية، شهدت العديد من قرى الضفة الغربية تصاعدا في وتيرة اعتداءات المستوطنين، وخصوصا في قرى محافظة نابلس، حيث عانت قرى بورين ودير الحطب وقصرة من اعتداءات على منازل المواطنين واقتحامات متوالية للقرى واقتلاع لأشجار الزيتون.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير