اعتصموا على باب مجلس الوزراء..

المحالون للتقاعد يطالبون الحمدالله عبر وطن بتشكيل لجنة تحقيق في قضيتهم

13.03.2018 05:21 PM

رام الله-وطن وفاء عاروري: اعتصم موظفو وزارة الصحة والأوقاف والتربية والتعليم المحالون للتقاعد المبكر قسرياً، ظهر اليوم أمام مجلس الوزراء في مدينة رام الله. 

المعتصمون جاؤوا من مختلف محافظات الضفة الغربية، لإعلان رفضهم لهذا القرار، ولمطالبة رئيس الوزارء بإعادة النظر فيه.

بدورها قالت مديرة دائرة التدريب والتعليم في وزارة الصحة، د. أسماء ياغي، وهي ممن شملهم قرار الإحالة للتقاعد المبكر الذي صدر مؤخرا بحق المئات من الموظفين الحكوميين، إن سبب إحالتها للتقاعد هو كشفها تجاوزات مالية وادارية في الادارة التي ترأسها، فأرسلت بناء عليه توصية لديوان الرقابة المالية والادراية بذلك، من أجل تصويب الوضع.

وقالت ياغي التي لم تستلم قرار احالتها للتقاعد حتى يومنا هذا، لـ"وطن" إنها "علمت من جهات خاصة أن اسمها من ضمن من تم احالتهم للتقاعد المبكر، فذهبت إلى هناك وتأكدت من ذلك بنفسها، حيث أخبروها أن قرار إحالتها صدر بتاريخ 20-2-2018، وأن اوراقها في وزارة المالية وهيئة التقاعد، وتم خصم الراتب التقاعدي عليها، دون إبداء أية أسباب".

الموظفة ياغي الحاصلة على شهادة الدكتوارة في الادارة، والتي لم يتجاوز عمرها 40 عاما، عقبت خلال مقابلتها مع وطن، على قرار الاحالة للتقاعد، بأن هذه الاجراءات من شأنها ان تربي جيلا خانعًا، وتهدم دولة ومؤسسات، على خلاف ما تطمح السلطة لتحقيقه منذ عام 1994، وهو بناء الدولة.

من جهته استنكر غسان محيبش، الموظف المحال للتقاعد من وزارة الاوقاف، هذا الاجراء، وقال: أنا أعمل كموظف في الوزارة منذ عام 1985، فهل من المنطق أن أكافأ بهذه الطريقة؟

وأكد محيبش الذي يحمل أيضا الدكتوراة مع مرتبة الشرف، ان هذا القرار ظالم ومجحلف بحقه، مطالبا المسؤولين برفع الظلم عنه وعن بقية زملائه.

وقالت عطاف غزوني، موظفة محالة للتقاعد من وزارة الصحة، انها لا تعلم ما هو سبب احالتها للتقاعد، وهذا هو سبب اعتراضها الرئيس على القرار، مؤكدة أنه لا يوجد اي سبب للإجراء إلا أنه تصفية حسابات شخصية بين الموظفين.

وطالب المعتصمون رئيس الوزراء رامي الحمد الله، بتشكيل لجنة لدراسة قرارات الاحالة للتقاعد، واعلان المعايير التي تم بناء عليها قرارات الاحالة، بشكل واضح.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير