بالفيديو .. صحفيو غزة في مرمى نار جنود الاحتلال

07.04.2018 10:31 AM

رام الله - وطن: استشهد ياسر مرتجى، هذا الخبر الاكثر تداولا بين الفلسطينيين على وسائل التواصل الاجتماعي منذ صباح اليوم، كيف لا وهو الصحفي الخلوق المحبوب بين زملاءه الصحفيين في قطاع غزة، والمواطنين الذين اعتادوا بسمته وطيبة معاملته.

واعلنت وزارة الصحة فجر اليوم السبت استشهاد مرتجى 30 عاما متأثرا بجراحه التي اصيب بها اثناء تغطيته الصحفية لمسيرة العودة امس الجمعة قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة.

ويعد مرتجى اول صحفي شهيد في مسيرات العودة التي انطلقت منذ الاسبوع الماضي، كما اصيب امس ستة صحفيين برصاص قوات الاحتلال خلال تغطيتهم المواجهات شرق قطاع غزة.

وتستهدف قوات الاحتلال الاسرائيلي بشكل متعمد بالرصاص الحي الطواقم الصحفية اثناء تغطيتهم المسيرات السلمية والشعبية سواء في الضفة الغربية او قطاع غزة، ما يدلل ارتفاع عدد الاصابات في صفوف الصحفيين يوم امس.

وقال شهود عيان أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي على المصور مرتجى أثناء تصويره المتظاهرين قرب السياج الأمني شرقي خان يونس فأصيب في منطقة البطن.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة في بيان إن الصحفي مرتجى كان يرتدي درعا واقيا كتب عليه "press" (صحافة) حينما استهدفه جيش الاحتلال.

من جانبها استنكرت نقابة الصحفيين في بيان لها الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للصحفيين في غزة رغم ارتدائهم الملابس الخاصة بالصحفيين وعدم تشكيلهم أي خطر أو تهديد على جنود الاحتلال.

وشكل خبر استشهاد مرتجى صدمة وحسرة كبيرة لدى زملاءه الصحفيين في قطاع غزة والضفة الغربية، والذين نعوه على وسائل التواصل الاجتماعي ونشروا صوره وحلمه بالسفر ولو لمرة واحدة والتقاط صور لقطاع غزة من الجو.

واكد زملاء مرتجى ان قوات الاحتلال تتعمد استهدافهم اذ قالت الصحفية تغريد العمور لوطن إنّ الاحتلال يسعى لإخفاء الحقيقة من خلال استهداف الكاميرات والمصورين، ويحاول الحد من انتشار رسالة الفلسطينيين التي يوصلها الصحفي للعالم باسره.

بدوره قال مصور فضائية العربي في قطاع غزة عماد بدوان ان قوات الاحتلال لا تفرق بين الصحفي والمواطن في استهدافها، رغم ان الصحفي يتميز بلباسه المعروف وخوذته.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير