وسط حزن يخيم على أجواء العيد.. الفلسطينيون يحتفلون بسبت النور

07.04.2018 06:42 PM

وطن- وفاء عاروري: من القبر المقدس، كنيسة القيامة، في القدس عاصمة الأديان، فاض نور السيد المسيح عليه السلام إلى العالم، في سبت النور، ووسط مدينة رام الله استقبلت شعلته، التي قطعت طريق الالام وعبرت حواجزالاحتلال من القدس الى رام الله.

قال الأب فادي دياب، راعي الكنيسة الانجلية الأسقفية، ان الاحتفال بانبثاق النور من مدينة القدس هو احتفال منغص ومنقوص بسبب الظروف السياسية الصعبة التي نعيشها، وما يحدث في قطاع غزة.

وأضف دياب: كلنا رجاء وأمل في هذا العيد أن يحقق شعبنا الحرية ويعيش بسلام، كبقية الشعوب.

من جهتها قالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام: في كل عيد نأمل ونتمنى أن يكون استقبالنا للنور في مدينة القدس عاصمة فلسطينية الأبدية، وأضافت: ولكن نحن رغم الحزن والألم مصرون على الاحتفال في أعيادنا، ورسم البسمة على وجوه أطفالنا الذي لا يريد لهم الاحتلال أن يبتسموا.

العيد عاد بحال ليس أفضل مما سبق، ففي الوقت الذي شيعت فيه غزة هذا النهار، عشرة من شهداء العودة، اقتصرت احتفالات عيد المجيد في الضفة على الطقوس الدينية، وهي رسالة توق للسلام والحرية يرسلها الفلسطينيون إلى العالم في كل مناسباتهم الدينية والوطنية، بأن فلسطيننا تستحق الحياة.

وعبر المواطنون خلال مقابلاتهم مع وطن، عن فرحتهم بأجواء سبت النور، وحلول عيد الفصح المجيد، متمنين لشعبنا الفلسطيني، مسيحيه ومسلميه أن ينال الحرية ويعيش بأمان.

يذكر أن الانتهاء من مراسم سبت النور هو إيذان لمسيحي العالم الذين يسيرون وفق التقويم الشرقي بحلول عيد الفصح المجيد، وهو أيضا إيذان من فلسطين إلى شعوب العالم أجمع، بأن هذه الأرض لا تزال حتى يومنا هذا عطشى للسلام.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير