بعد 70 سنة على وقوعها

أهالي دير ياسين لـوطن: المجزرة ستبقى حاضرة في ذاكرتنا

09.04.2018 09:50 PM

رام الله- وطن- ابراهيم عنقاوي: أحيا عدد من أهالي دير ياسمين ومواطنون وممثلون عن الفصائل، الذكرى الـ70 لمجزرة دير ياسين وسط مدينة رام الله، بإضاءة الشموع، مطالبين بالعودة إلى ديارهم التي هجروا منها، ومحاسبة مجرمي الاحتلال.

وأكد اللاجئ من دير ياسين سمير حميدة لـوطن، أن المجزرة ستبقى حاضرة في ذاكرة أهالي البلدة التي دمرها الاحتلال، قائلاً "مهما قتلتم ومهما جرحتم ومهما شردتم سنبقى صامدين، ولم ولن ننسى دير ياسين، ولن ننسى تاريخ 9/4/1948".

وأضاف حميدة "هذا اليوم حفر في قلوب الشعب الفلسطيني، ومهما قتل الاحتلال سنبقى نتذكر هذا اليوم".

أما اللاجئة من دير ياسين ابتسام زيدان فأوضحت لـوطن، أن رواية والديها حول المجزرة جعلتها تشعر بأنها تعيش في البلدة وقت وقوع المجزرة.

وقالت زيدان "انا ابنة دير ياسين ولن أنسى دير ياسين وسوف أعود إليها قريبا، عندما حدثت المجزرة، لم أكن موجوده حينها، وكان والدي متزوجان حديثاً، ولكنهما نقلوا لنا التاريخ الشفوي والغطرسة الإسرائيلية والعذاب الذي تعرضوا له". مضيفة "أشعر بأنني اعيش في دير ياسين وكأنني حضرت المجزرة".

وطالبت بالوحدة الوطنية، قائلة "رسالتي في هذا اليوم المطالبة بالوحدة، فوحدتنا أهم شيء لأن بها نستطيع محاربة عدونا".

من جانبه، قال أمين سر حركة فتح في محافظة رام الله والبيرة موفق سحويل لـ وطن، إنه "في الذكرى الـ70 على مرور المجزرة والمجازر التي ارتكبتها اسرائيل بحق ابناء شعبنا الفلسطيني من أجل تهجيره، على العالم أجمع أن يتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني وتجاه الجرائم التي ترتكبها إسرائيل يوميا، وكان أخرها ما يزيد عن 30 شهيد في قطاع غزة، بالإضافة إلى عمليات المصادرة والهدم التي تمارسها اسرائيل ضاربة القانون الدولي بعرض الحائط".

وأضاف سحويل أن "الشعب الفلسطيني مستمر في فعاليته الاحتجاجية ووقفات التضامن مع جماهير شعبنا ضد الاحتلال الإسرائيلي حتى يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه شعبنا".

وقال مدير مركز حريات لحقوق الانسان حلمي الأعرج لـوطن، "لن ننسى الشهداء في مجزرة دير ياسين والتي يواصل الاحتلال ارتكاب مثيلتها حتى اليوم وخاصة في قطاع غزة، مطالباً العالم بتحمل مسؤولياته تجاه دماء الشعب الفلسطيني التي سالت غدرا واعداما مع سبق الاصرار حتى يتم مساءلة هذا الاحتلال ومحاسبته".

وطالب الأعرج بتشكيل لجان تحقيق وتقديم المسؤولين عن جرائم الاحتلال المستمرة الى المحكمة الجنائية الدولية.

من جهته، قال منسق القوى في رام الله والبيرة عصام بكر لـوطن، إن مجزرة دير ياسين مهدت من اجل النكبة الفلسطينية. مضيفاً "نقول لا نكبة بعد اليوم والشعب الفلسطيني باقي في ارضه ولن تهمه مجازر الاحتلال التي كان اخرها في غزة".

وأكد أن الشعب الفلسطيني "يواصل مسيرة كفاحه الوطني المعمدة بدماء الشهداء حتى الحرية وحتى كنس الاحتلال".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير