مسيرات ومهرجانات وماراثون .. أبرز فعاليات يوم الأسير لهذا العام

10.04.2018 04:22 PM

رام الله - وطن: أطلقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير والهيئة العليا لشؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، الذي يصادف في 17 من الشهر الجاري.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، خلال مؤتمر صحفي عقد في رام الله، إن فعاليات يوم الاسير بدأت، لكنها ستتوج في 17 نيسان الجاري في كافة محافظات الوطن والخارج.

وأضاف قراقع أن هذا المؤتمر يتزامن مع مؤتمر صحفي يعقد في بيروت من قبل الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين.

وأوضح قراقع أن فعاليات يوم الأسير ستتنوع بين المسيرات والمهرجانات في كافة الوطن بما فيها الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، وفي مساء 16 نيسان سيتم كما العادة سنويا إضاءة الشعلة في جامعة خضوري في طولكرم تضامنا مع الأسرى، حيث تبدأ الفعاليات عند الساعة السادسة مساء، بالإضافة إلى فعاليات كثيرة تشارك فيها كافة القوى والمؤسسات في فلسطين.

وأضاف "ان من ضمن الفعاليات تنظيم مسابقة الشطرنج لكافة الاسرى المحررين، استجابة لمبادرة اطلقها الاسرى المحررين"

وأكد أن "احياء يوم الاسير لهذا العام مختلف جدا عن الاعوام السابقة من كافة المناحي، حيث المعركة الان على شرعية الأسرى، إذ تسعى اسرائيل الى نزع الشرعية النضالية عنهم ونزع الهوية النضالية وتجريدهم من مكانتهم القانونية والوطنية والانسانية من خلال سلسلة قوانين عنصرية تعسفية كان اخرها قانون احتجاز عوائد الضرائب الفلسطينية تحت حجة دعم عائلات الاسرى والشهداء".

من جهته، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس "ان سلوك حكومة الاجرام الاحتلالية في انحدار قيمي مستمر ومتواصل، وان دولة الاحتلال باتت فاشية بمعنى الكلمة، وتشن ضد الشعب الفلسطيني حرب استنزاف من بوابة الاعتقال، لاستنزاف الطاقة الجماعية للشعب وللأسرى وللأفراد".

وأضاف فارس "هذا ليس عملا اعتباطيا وانما ممنهج بهدف احباط الشعب الفلسطيني". مؤكداً أن الاسرى يؤكدون من خلال تصديهم وتحديهم للمحتل أن هذه الخطط مصيرها الفشل والاندثار.

من جانبه، قال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان "شهدنا العام الماضي بعد اضراب الكرامة الذي استمر 42 يوما توالي السياسات الانتقامية الاسرائيلية بحق الأسرى، مما دفع الأسرى لمقاطعة المحاكم العسكرية بمستوياتها الثلاث."

وأضاف أن الأسرى يتوجهون الى ابناء شعبهم الفلسطيني من اجل اسنادهم في هذه الخطوة القانونية التي من خلالها لا يعترفون بشرعية الاعتقال الاداري ولا شرعية المحاكم العسكرية الاسرائيلية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير