مهرجان رام الله للرقص المعاصر: كسر جدران الغرف المغلقة والانطلاق للساحات المفتوحة

16.04.2018 01:59 PM

رام الله - وطن: يحاول الاحتلال ممارسة الوصاية على من يدخل ومن يخرج من فلسطين، لذلك يرفض إصدار التصاريح للعديد من الفرق الفنية من الدول العربية الشقيقة، الامر الذي يحول دون تمكنها من مشاركة فلسطين مهرجاناتها وعروضها الفنية، وهذا ماحصل في مهرجان رام الله للرقص المعاصر، فحال الاحتلال هذه المرة من تمكن 4 فرق عربية من المشاركة في المهرجان.

واعلن اليوم عن فعاليات مهرجان رام الله للرقص المعاصر في نسخته الثالثة عشر خلال مؤتمر صحفي عقدته سرية رام الله .

وينطلق المهرجان في 19 نيسان/أبريل الجاري ويستمر إلي 29 منه،  في رام الله  ولأول مرة في عنبتا ومخيم بلاطة، تحت رعاية وزارة الثقافة الفلسطينية وبلدية رام الله وعدد من الشركات والمؤسسات وبدعم من الإتحاد الأوربي.

ويتضمن المهرجان 22 عرضا لـ 15 فرقة منها أربع من فلسطين وفرقة عربية واحدة وعروض لعشر فرق أجنبية من دول أوربية مختلفة.

وقال مدير المهرجان خالد عليان، "إن  المهرجان لهذا العام يحمل عنوان "مساحات غير تقليدية" ، والذي نريد من خلاله الخروج عن المألوف من تقديم العروض داخل مسارح مغلقة ومحاولة الإتجاه إلي الساحات العامة والمتاحف والمنازل القديمة."

واضاف انه وللمرة الاولى تشارك فرقة هندية في المهرجان، ولن يقتصر المهرجان على تقديم عروض فنية، بل سيتجاوز ذلك إلى عروض لراقصين من ذوي الإعاقة، وورش عمل في الرقص، ومؤتمر الرقص والمجتمع، وعروض أفلام رقص، وإنتاج عرض فلسطيني - فرنسي مشترك، كما سيشارك في المهرجان فرق عدة من فرنسا، وبريطانيا، وتونس، والنرويج، والهند، وإيطاليا، وسويسرا، وبلجيكا، إضافة إلى فرق من فلسطين.

بدوره، قال رئيس بلدية رام الله موسى حديد، نحن شركاء دائمين مع سرية رام الله والمؤسسات الداعمة للثقافة في المدينة، انطلاقا من رؤيتنا بأهمية إحداث تنيمة ثقافية الى جانب التنمية التي نصت عليها السياسات الوطنية.

واضاف "لايمكن ان تتم اي تنمية في الوطن اذا لم تترافق مع تنمية ثقافية حقيقية، نحن بحاجة لرفع المستوى والشأن الثقافي في كل المدن والمناطق خارج  رام الله وداخلها."

واضاف" لايمكن أن نحدث تنمية ثقافية في مدينة بمعزل عن باقي التجمعات السكنية، وهذه رؤية بلدية رام الله التي نسعى لترجمتها لاستراتيجية حقيقية ونقلها لباقي المدن، ايمانا منا بأن الثقافة هي عماد من اعمدة هذا الوطن".

من جانبه، اشار وزير الثقافة ايهاب بسيسو، الى إن شعار المهرجان المتمثل في "مساحات غير تقليدية"، هو تتمة لأساليب التحدي، لنقول انه رغم كل وسائل الاضطهاد التي يتبعها الاحتلال أن هذا الشعب يعشق الحياة، موضحا أن الفرق التي تأتي من الدول العربية والأجنبية تقوم بنقل الواقع المأساوي الذي تراه إلى شعوبها، وتخلق مساحة من العمل والحوار.

واكد بسيسو، ان الكثير من مفردات الحياة في فلسطين غير تقليدية، فالوقت والحياة والموت والتفاصيل اليومية كلها تخرج عن المألوف لكثير من دول العالم، نظرا للخصوصية التي نعيشها تحت الاحتلال، مشيرا الى ان وزراة الثقافة توظف كل جهودها من اجل دعم المؤسسات الثقافية المختلفة، من ابرزها دعم سرية رام الله لكل ماتقدمه من خدمات للعمل الثقافي الفلسطيني واحداها مهرجان رام الله للرقص المعاصر".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير