الضفة تنتفض في يوم النكبة.. وترفض افتتاح السفارة الأمريكية في القدس

15.05.2018 07:40 PM

رام الله-وطن: على نقاط التماس مع الاحتلال في الضفة الغربية، اندلعت مواجهات عنيفة في الذكرى السبعين للنكبة، ورفضاً لافتتاح الولايات المتحدة سفارتها في القدس المحتلة، كان أعنفها على حاجز الاحتلال في المدخل الشمالي لمدينة البيرة بعد يوم واحد من سقوط أكثر من 60 شهيدا على حدود قطاع غزة.

الاف المواطنين كانوا قد خرجوا بمظاهرات سلمية قوبلت بقمع جنود الاحتلال لها بالرصاص والقنابل الصوتية والغازية، ما أدى لاصابة العشرات بالرصاص والاختناق .

وقال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول لـوطن: إن ما يحدث في الضفة الغربية وقطاع غزة، هو جزء من المقاومة الشعبية، التي يمارسها شعبنا للتصدي للاحتلال الإسرائيلي، مضيفاً: أنه ربما لا نستطيع الحفاظ على سلميتها، في ظل تصعيد الاحتلال واستخدامه للرصاص والقتل ضد المتظاهرين السلميين.

جنود الاحتلال استخدموا للمرة الأولى الطائرات المسيرة عن بعد في قصف المتظاهرين بقنابل الغاز المسيل للدموع في الضفة ما يؤكد على أن الاحتلال يتفنن في تجربة كل وسائل القمع بحق الشعب الفلسطيني.

من جانبه اكد الأمين العام للمبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي لـوطن، أن تصعيد المقاومة الشعبية هي الرد الأمثل على جرائم ومجازر الاحتلال الإسرائيلي، وأن هذه المظاهرات هي بداية لانتفاضة شعبية حقيقية .

وأوضح ان جريمة الاحتلال في قطاع غزة تستدعي رداً ملائماً، داعياً إلى إتخاذ اجراءات حاسمة وقوية بما في ذلك وقف التنسيق الأمني بشكل كامل مع الاحتلال الإسرائيلي، وتوحيد الصف الوطني بسرعة، وأخذ قرار باحالة مجرمي الاحتلال الى محكمة الجنيات الدولية، وتعزيز المقاومة الشعبية وحركة المقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل.

وامتدت المظاهرات لتشمل كافة المحافظات الفلسطينية، في وقت شل فيه الاضراب الشامل مختلف مناحي الحياة في الضفة وغزة والداخل الفلسطيني المحتل .

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير