كاميرا وطن تستطلع أراء أصحاب المركبات العمومية حول ارتفاع أسعار المحروقات

05.06.2018 06:29 PM

الخليل- وطن- أحمد الرجبي: بعد إعلان سلطة الطاقة ارتفاع أسعار المحروقات لشهر حزيران/ يونيو الحالي، شهد الشارع الفلسطيني سخط كبير على الأسعار التي تعتبر الأعلى منذ ثلاث سنوات.

وجاء ارتفاع أسعار المحروقات على النحو التالي:
صعد سعر ليتر البنزين (95 أوكتان - الأكثر شعبية)، من 6.10 شيكل إلى 6.25 أي بارتفاع 15 اغورة عن الشهر السابق.
صعد سعر ليتر الديزل (السولار)، من 5.72 شيكل إلى 5.92 أي بارتفاع 20 اغورة عن الشهر السابق.
اما ليتر البنزين (98 اوكتان)، من 6.79 شيكل إلى 6.96 شيكل أي بارتفاع 17 اغورة عن الشهر السابق.

ولأن أكثر المتأثرين بارتفاع المحروقات هم سائقين المركبات العمومية، كاميرا وطن تجولت في شوارع الخليل واستطلعت آراءهم التي جاءت مستنكرة هذا الارتفاع.

مراد زيتون سائق مركبة عمومية على خط الخليل - رام الله قال أن نقاط بيع المحروقات العشوائية، والتي تحاربها هيئة البترول كانت يجب أن تكون حافزا لعدم رفع الأسعار ومراعاة وضع السائقين.

وقال عبد الرحيم طروه والذي يعمل سائقا على ذات الخط، أن أسعار المحروقات ترتفع بشكل كبير حتى بدءنا نشعر أننا نعيش في أميركا، ومقارنة بأسعار المحروقات يجب ان يكون متوسط دخل الفرد خمس ألاف شيكل.

وقال محمد أبو مسعد وهو سائق سيارة عمومي على خط الخليل- بيت لحم، أن التسعيرة (أجرة الراكب) التي تم وضعها لنا لها 8 سنوات، والمحروقات ارتفعت بعد ذلك لأكثر من 20 مرة، و أن أسعار قطع الغيار ارتفعت فبالتالي مصاريف السيارة ارتفع، فالدخل نقص أكثر من 50%.

أما يسري أبو حديد الذي يعمل على خط داخلي قال أن الارتفاع اثر على المنزل والأولاد، الذي قل مصروفهم.

محمد الجمل الذي يعمل على مركبة عمومية كأجير، قال ان الارتفاع في الأسعار، سوف يقلل من دخلي ما يقارب 200 شيكل أسبوعيا.

هشام الطردة سائق على خط تفوح- الخليل قال أن سائقين السيارات العمومية بعد الارتفاع أصبحوا يبحثون عن السولار المهرب، وذلك لان التسعيرة الجديدة مرتفعة.

يذكر أن نقاط بيع المحروقات العشوائية والموجودة في مناطق لا تخضع للسيطرة الفلسطينية، تبيع المحروقات وخاصة الديزل بسعر اقل من محطات الوقود يصل ل2 شيكل للتر.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير