على هامش اطلاقها ..

هاني المصري لـوطن: وثيقة الرؤية الشبابية هدفها دعم الشباب في اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية

06.09.2018 03:22 PM

رام الله-وطن: في إطار الجهود لإيجاد حلول للمشاكل التي يعاني منها قطاع الشباب أطلق المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية "مسارات" اليوم الخميس، وثيقة الرؤية الشبابية الوطنية، بمشاركة شباب من الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل والشتات.

جاء ذلك خلال مؤتمر وثيقة الرؤية الشبابية الوطنية، الذي عقد بالتزامن بين رام الله والبيرة، وقطاع غزة، والعاصمة اللبنانية بيروت عبر تقنية الفيديو كونفرنس .

وحول ذلك قال مدير عام مركز مسارات د.هاني المصري لـوطن: إن هذه الوثيقة حصيلة حوارات جرت بين مجموعة من الشباب الفلسطيني من مختلف أماكن تواجده في "الضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطينيي الـ 48، والشتات في إطار برنامج "الشباب يريد" الذي ينفذه مسارات، بهدف دعم الشباب في اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية ووقف تهميشهم.

وأكد أن الشباب هم أنفسهم من عمل على أعداد هذه الوثيقة التي تتضمن مجموعة كبيرة من الأهداف على جميع المستويات، الوطنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وعلى صعيد القوانين والتشريعات.

بدوره قال عضو سكرتارية "الشباب يريد" عبد الجبار حروب لـوطن، إن العمل على اعداد الوثيقة استغرق نحو 14 شهراً تم خلالها عقد العديد من اللقاءات وورش العمل والمؤتمرات في الضفة وغزة والداخل الفلسطيني والعاصمة اللبنانية بيروت والسورية دمشق.

وقال صلاح عبد العاطي، مدير مكتب مسارات في غزة، ومنسق البرنامج، إن البرنامج أطلق حوارًا لمدة عام بين الشباب الفلسطيني على اختلاف مناطق تواجده (الضفة الغربية، قطاع غزة، أراضي 1948، الشتات)، لتطوير رؤية شبابية فلسطينية تساهم في الإجابة عن الأسئلة السياسية والوطنية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية الفلسطينية، ذات الصلة بحياة الفلسطينيين في الحاضر والمستقبل في ظل ما يواجهه المشروع الوطني الفلسطيني من أزمات وتحديات.

وتطرق إلى منهجية مركز مسارات في تنفيذ هذا البرنامج، إذ تم في البداية الإعلان عن البرنامج وعمل مقابلات للشباب المتقدمين، وتم اختيار "المجموعة الكبرى"، ومن ثم "المجموعة الصغرى"، التي تولت إعداد الأفكار التي ستتضمنها الورقة المرجعية للوثيقة الشبابية، ونوقشت هذه الأفكار في يوم دراسي استمر لمدة يومين.

وأشار عبد العاطي إلى أنه تم تطوير أفكار الوثيقة وصياغتها في ضوء الحوار والملاحظات والاستشارات التي قام بها فريق السكرتاريا، إذ عقدت السكرتاريا خلال فترة البرنامج 13 اجتماعًا، ونظمت أكثر من 20 نشاطًا، من ضمنها 9 ورش عمل في الضفة والقطاع و48 وبيروت ودمشق لتطوير الوثيقة، شارك فيها مئات الشباب من الفصائل والأحزاب والمجتمع المدني والحركات الشبابية والمبادرات. كما أرسلت الوثيقة إلى عشرات الأكاديميين والخبراء والمؤسسات والمبادرات الشبابية والمجتمع المدني لإبداء الرأي حولها. وأضاف: قام مركز مسارات في نهاية البرنامج بعمل تدريب لمدة 4 أيام لفريق سكرتاريا البرنامج في مجال حملات الضغط والمناصرة.

وألقى محمود البربار، عضو سكرتاريا برنامج الشباب يريد، كلمة الشباب، شكر فيها مركز مسارات على كل الجهود التي بذلها لخروج الوثيقة بهذه الصيغة. وأضاف: أن الحوار الذي دار خلال عام بين مختلف الشباب الفلسطيني أوجد رؤية شبابية وطنية فلسطينية تجاه التحديات الوطنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلامية والقانونية.

وأشار البربار إلى أن الوثيقة فرصة حقيقية للشباب لتقديم رؤيتهم وإيصال صوتهم إلى صناع القرار، وهي كذلك فرصة لصناع القرار الفلسطيني لأن الوثيقة صادرة عن شباب، وتحمل رؤية للخروج من المأزق الحالي الذي تمر به القضية الفلسطينية، وخاصة أن الشباب الذين شاركوا في صياغة الوثيقة هم من مختلف التجمعات.

وأضاف: نأمل أن يتواصل الشباب في المرحلة القادمة للترويج والمناصرة للوثيقة، وإيصالها إلى صناع القرار الفلسطيني، وإلى كل الشباب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير