- في يوم المساءلة الوطني

- شبانٌ يسألون صنّاع القرار حول فرصهم في سوق العمل وتحدي البطالة

08.10.2018 12:56 PM

رام الله – وطن للانباء :  نظم الائتلاف من اجل النزاهة والمساءلة – آمان وبالتعاون مع منتدى شارك الشبابي اليوم ثلاثٍ وعشرين جلسة مساءلة مجتمعية في مواقع مختلفة في الضفة الغربية وقطاع غزة ضمن يوم المساءلة الوطني .

 وأكد المدير التنفيذي لائتلاف آمن مجدي ابو زيد ان العمل استمر مع الشباب لأكثر من خمسة شهور لتمكينهم من مفاهيم وأدوات المساءلة المجتمعية، لينتقلوا بعدها إلى مرحلة تشخيصهم للقضايا التي تمس حياتهم اليومية وواقعهم، وتتناسب بما يلائم توزعهم الجغرافي من المناطق التي يقطنوها ويدرسون فيها، ما ساعدهم على البحث فيها بعمق وفهمها وتحليلها، لينتهي الأمر بعزمهم لعقد أكثر من (23) جلسة مساءلة متوزعة على مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة في يوم واحد والذي يعتبر أكبر يوم للمساءلة المجتمعية في فلسطين.

بدوره أكد المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة أن المساءلة المجتمعية هي أداة لتفعيل دور الشباب في ممارسة دورهم في الرقابة على الأداء العام والمال العام والمشاركة في الحياة العامة ومحاورة ومساءلة صناع القرار، ليتمكنوا بعد ذلك في المشاركة بشكل أكبر في الحياة العامة والمساهمة في صنع القرارات في وطننا فلسطين، وخاصة في القضايا التي تتعلق بالشؤون الشبابية.
كما اشار زماعرة الى ان الامر لا يتوقف عند جلسات المساءلة في هذا اليوم، وإنما يمتد بعدها لمتابعة وعود المسؤولين وتعهداتهم بوضع إجراءات ومعايير ضابطة وملزمة لإصلاح أي خلل مطروح، أوالقيام بإصلاحات وفق التوصيات التي يقترحها الشباب.

و يمثل الشباب حوالي ثلث المجتمع الفلسطيني. وبحسب تقرير الأنوكتاد لعام 2018، فإن فلسطين تسجل أعلى معدل بطالة في العالم في صفوف الشباب، إذ وصلت النسبة الى حوالي 41%، كما وصلت نسبة البطالة بين الخريجين الشباب إلى حوالي 55% بحسب جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني. إضافة لذلك، فإن نسبة تمثيل هؤلاء الشباب في مراكز صنع القرار ضئيلة جدا، إذ بلغت أقل من 1% بحسب ذات المصدر، عدا عن كون الواقع والظروف الصعبة خلقت رغبة لأكثر من ربع هؤلاء الشباب بالهجرة إلى خارج البلاد، ومن هنا ظهرت الحاجة للعمل مع الشباب وإثارة قضاياهم، وتمس حياتهم وواقعهم. وانطلاقا من هذه الحاجة ، أطلق ائتلاف أمان ومنتدى شارك الشبابي مدرسة النزاهة في فلسطين.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير