صحافيون "تحت بساطير" عناصر أجهزة الأمن الفلسطيني

11.06.2014 04:02 PM

وطن – فرح زحالقة - رام الله: اعتداء بالضرب وتكسير كاميرات الصحافة وهجوم بالهراوات على نساء وشبان في محيط دوار المنارة، وسط مدينة رام الله، هكذا بدا المشهد اليوم خلال تغطية الصحافيين لاعتصام دعت إليه نقابتهم، استنكارًا لاعتداءات الأجهزة الأمنية التي جرت مؤخرًا بحق صحافيين.

وتزامن اعتصام الصحافيين، مع مسيرة لأهالي معتقلين سياسيين من أفراد حركة حماس، لدى أجهزة الأمن الفلسطينية.
كاميرا وطن، وثقت مشاهد من الضرب، والتقت بالصحافي المعتدى عليه هادي دبس، الذي قال:  كنا نقوم بتغطية الاعتصام ووجدنا الأجهزة الأمنية تعتدي على كافة الصحافيين بالضرب والشتم والاعتقال ومصادرة الكاميرات، من بينها كاميرتي.

وقال مصور وكالة "الأناضول" التركية معاذ مشعل: تواجد العديد من عناصر الأجهزة الأمنية بلباس مدني، اعتدوا على الصحافيين وطلبوا منهم أن يوقفوا التصوير.
وأضاف أن عناصر الأمن المتخفين بلباس مدني، رفضوا إبراز بطاقاتهم للصحافيين، الذين طالبوهم بإظهارها، مردفًا "الاعتداء تم بطريقة وحشية لا توصف".

من جهته، قال الصحافي يوسف الشايب: نحن نتوجه إلى دولة أو كيان دولة ذات طابع بوليسي ونطالب بوقف الانتهاكات أو نتوقف نحن عن العمل.

وفور انتشار خبر قمع الصحفيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي علق العديد من الصحفيين والنشطاء في الموقع  بالتساؤل حول الحرية التي منحها الرئيس محمود عباس للاعلام في وقت سابق واين هي  من هذا الموقف حيث قال احدهم "هي السما الي بينضرب فيها المثل سقف الحرية تحت اي بسطار بالزبط ؟ بينما قال اخر " اليوم سقطت السماء الوهم تحت بساطير الامن وهراواتهم سقطت وهي لم تكن يوما مرتفعة ."

بدوره، قال نقيب الصحافيين عبد الناصر النجار، إن هذا "العمل غير مقبول وسنقوم بعمل الإجراءات اللازمة والاتصال بالرئيس ورئيس الوزراء من أجل ذلك.. فالصحافي يحق له تغطية الأحداث في كافة الأوقات وفي كل مكان".

في ذات السياق، قال مدير عام تلفزيون "وطن" معمر عرابي، إن الاعتداء على الصحافيين الذي يحدث يوميًا "غير مقبول ومشين فالصحافي ناقل للحقيقة وهو جزء لا يتجزأ من النسيج المجتمعي".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير