صور.. الآلاف يركضون حول العالم من أجل التعليم في فلسطين

14.08.2016 04:25 PM

رام الله- وطن: شارك الآلاف ماراثون "اركض من أجل فلسطين.. وادعم التعليم" في ٣٤ مدينة حول العالم، تزامن انطلاقها مساء أمس السبت، وذلك بتنظيم ورعاية مؤسسة ريتش اديوكيشن فند.

ويهدف الماراثون لجمع التبرعات من أجل توفير منح دراسية للطلاب المتفوقين في فلسطين، والذين لم يستطيعوا الالتحاق بالجامعات الفلسطينية بسبب الأوضاع المادية.

وفي فلسطين، انطلق الماراثون في مدينة رام الله، ومخيم الشاطئ في قطاع غزة، بمشاركة المئات من المشاركين والمتطوعين، وبحضور عدد من المراكز والنوادي المجتمعية الناشطة.

وانطلق الماراثون من مدرسة ذكور رام الله وصولا لمتحف محمود درويش بتنظيم من محافظة رام الله والبيرة، والمجلس الأعلى للشباب والرياضة بعد تحضيرات امتدت لعدة أشهر قبل اطلاق الماراثون.

وحصد المرتبة الأولى في الماراثون الشاب اسلام حمدان من دورا القرع، فيما حصد المرتبة الثانية الشاب أمين ضحى من دير السودان، أما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب الطفل قيس منشور من دورا القرع، ويعتبر الطفل يزن أبو ضحى (٦ سنوات) أصغر المشاركين في الماراثون.

وذكر المدير التنفيذي في مؤسسة ريتش اديوكيشن فندو وليد مزيد، أن الهدف الأول والأساس هو جمع التبرعات لتوفير المزيد من المنح للطلبة المحتاجين بعد تمكن المؤسسة من توفير (١٠٥) منحة العام الماضي.

وأكد أن الماراثون تكلل بالنجاح بعد مشاركة الآلاف حول العالم، الذين جاءت مشاركتهم جزء من دعمهم للقضية الفلسطينية، وايمانهم بأهمية التعليم في فلسطين.

وبين أنه من المتوقع أن توفر مؤسسة ريتش اديوكيشن فند، عشرات المنح هذا العام، بعد دراسة الطلبات التي وصلت المؤسسة، والتي وصل عدد ما يقارب (١٦٠٠) طلب، مؤكد أن ذلك يدل على الثقة المجتمعية بالمؤسسة وبدورها في مساعدة الطلبة.

ولفت إلى أن المؤسسة وفرت العام الماضي (١٠٥) منحة لطلبة متفوقين ومتميزين كانوا يعيشون في ظروف مادية صعبة جدا لم تمكنهم من الالتحاق بالجامعات واستكمال دراستهم، إلا أن استطاعت المؤسسة مساعدتهم وتوفير منح دراسية لهم.

وبين أن المؤسسة تعتمد على الشفافية والمصداقية في عملها بعيدا عن الواسطة والمحسوبية، كما أنها لا تتبع لأي جهة أو حزب أو دين، وهي مؤسسة إنسانية في المقام الأول، تطمح لخلق ثورة تعليم في فلسطين.

فيما بينت ممثلة مؤسسة ريتش اديوكيشن فند في فلسطين  شذى حماد، أن الماراثون الألفي لدعم التعليم، أن المؤسسة ستحرص على أن يصبح الماراثون سنويا ليلفت الانتباه إلى مئات الطلبة المتفوقين والمتميزين الذين تحرمهم ظروفهم المادية من استكمال التعليم.

وأكدت على أن المؤسسة ورغم عمرها القصير الذي أتم العام، كان حلم عمره عشرات السنوات نشأ وكبر حتى تحقق وأصبح واقعا يخدم الطلبة المتفوقين ويساعدهم.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير