محافظة بيت لحم تحقق في مشاركة فلسطينيين في عيد العرش بمستوطنة افرات

الخميس | 20-10-2016 - 02:21 مساءً

رام الله - وطن للأنباء: قال نائب محافظ بيت لحم، محمد طه، ان المحافظة وبالتعاون مع الاجهزة الامنية الفلسطينية فتحت تحقيقا حول ما نشر عن مشاركة فلسطينيين، في احتفالات عيد العرش اليهودي في مستوطنة افرات المقامة على اراضي مواطني منطقة بيت لحم

واكد طه في حديث مع وطن للأنباء، ان هذا الموقف مدان فلسطينيا بكل المستويات، وزيارة المستوطنين مرفوضة جملة وتفصيلا، فالاستيطان غير شرعي وغيرقانوني، وهذا الموقف ينسجم مع الموقف الدولي ازاء الاستيطان، الذي يعتبره غير شرعي ومقام فوق اراض محتلة .  

 

وكانت وسال اعلام عبرية، نشرت تفاصيل حول مشاركة فلسطييين باحتفالات عيد العرش اليهودي في مستوطنة إفرات، اذ قالت صحيفة معاريف العبرية، أن 110 مخاتير من المسلمين  قاموا بزيارة العريشة الخاصة برئيس مجلس مستوطنة إفرات عوديد رفيف بمتاسبة عيد العرش، وان المخاتير الذين زاروا مستوطنة إفرات كانوا من الخليل وواد النيص وبيت لحم، وممثلين عن بلدية الخضر.

واوضح طه، انه سيجرى التعامل مع المشاركين، بالاجراءات القانونية، وما اقدموا عليه  ليس من ثقافة وتربية شعبنا الوطنية، وهذه المشاركة تعد ظاهرة خطيرة ومرفوضة، وسيتم متابعة الموضوع من خلال المحافظة واجهزة الامن الفلسطينية، والفصائل والقوى الفلسطينية.

وحول المعلومات التي بحوزة المحافظة عن المشاركين، قال طه، "لدينا بعض المعلومات حول المشاركين، هم ليسوا مخاتير ، كما روج الاعلام العبري، بل مجموعة اشخاص بعضهم لا يسكن في مناطقنا، ويعمل في المستوطنات، ومناطق اسرائيلية، وجزء منهم لا  يدخل المناطق فلسطينية"، وجزء منهم متواجد هنا، وسيتم التعامل معهم بموجب القانون، الفلسطيني.

وكان الرئيس محمود عباس قد اصدر في 2010 قرارا بشأن حظر ومكافحة منتجات المستوطنات،  كما ان الحكومة شددت من قراراتها حول مقاطعة بضائع المستوطنات، ومعاقبة من يتعامل معهم.

 واوضح طه ان الاجدر ليس مقاطعة بضائع المستوطنات فقط، وانما مقاطعة المستوطنين، وعدم السماح بالتعامل معهم لأن ذلك يعني شرعنة وجودهم في الارض الفلسطينية.

واكد طه ان هناك التزاما شعبيا بمقاطعة المستوطنين والمستوطنات، وما جرى لا يمت بصلة الى الثقافة الوطنية، مشيرا الى ان ما ذكره الاعلام العبري عن عدد المشاركين مبالغ فيه، اذ لا يتجاوز غددهم 10 اشخاص، وليس كما ذكر الاعلام العبري، ولا يوجد بينهم احد يحمل مسمى وظيفي رسمي.

 واكد طه ان الاعلام العبري يهول من موضوع المشاركة، مؤكدا ان الاشخاص الذين شاركوا في الزيارة ويقطنون في المناطق الفلسطينية، لا يحمل اي منهم اي مسمى وظيفي في السلطة الفلسطينية، او المجالس القروية والبلدية او المخترة، بل هم اشخاص يعملون في المستوطنات، وما قاموا به لا يعكس اي توجه شخصي.

 وشدد طه على ان المحافظة وبالتنسيق مع الاجهزة وبعد انتهاء التحقيقات، سيتم محاسبة هؤلاء الاشخاص وفق القانون الفلسطينية.

 من جانبه قال النائب عن منطقة بيت لحم، خالد طافش لوطن، ان هناك موجه من الللقاءات التطبيعية بين الفلسطينيين والاحتلال الاسرائيلي، ارتفعت وتيرتها في الاونة الاخيرة.

وشدد طافش على ضرورة معاقبة من يقوم بلك، قائلاً "لو علم هؤلاء ان هناك عقوبة وسيتم ملاحقتهم لما قاموا بهكذا فعل، وان هذه اللقاءات والاعمال في تصوري لها غطاء وحماية ، والا لما كانت حدثت".

 

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء