يديعوت: الانفاق ستتحول لمصيدة موت في الحرب المقبلة

الأربعاء | 11-01-2017 - 05:39 مساءً

رام الله - وطن للأنباء:  قال ضابط كبير في جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في المنطقة الجنوبية " إن الجيش سيحول أنفاق غزة التي تبنيها حركة حماس إلى مصيدة موت في أي حرب قادمة، مضيفاً أن الحرب القادمة لن تعتمد على النار من الجو فقط، لأنها لا يمكنها تحقيق النصر في الحرب القادمة.

ووفقاً لصحيفة يديعوت أحرونوت فإن القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال "الإسرائيلي" تستعد للحرب القادمة والتي ستكون دقيقة وأقل توزيعاً من حيث عدد الجولات، وستكون المواجهة القادمة وفق نظرية وزير الحرب الإسرائيلي أفيعدور ليبرمان والقائمة على هزيمة حركة حماس وليس شراء عامين جديدين أو ثلاثة أعوام من الهدوء.

وأوضحت الصحيفة، أنه في حال وقعت المواجهة فالجيش لن يتردد في هدم أية أصول استراتيجية يتم بنائها من قبل حركة حماس بواسطة كميات كبيرة من الذخيرة، واستغلال أية صاروخ يطلق من قطاع غزة لإضعاف حركة حماس.

وعن طبيعة الحرب القادمة، قالت يديعوت:" إن حركة حماس ستحاول القتال بطريقة مُركزة، وستحاول تحقيق عنصر الصدمة في البداية من خلال الدفع بعشرات المسلحين المدربين للقتال في منطقة التفافي غزة لقتل أكبر عدد ممكن من الجنود، وأسر "إسرائيليين" إن أمكن ذلك، من أجل العودة بصورة النصر من اليوم الأول للحرب، وقبل أن يستعد جيش الاحتلال "الإسرائيلي" للحرب.

وأضافت الصحيفة، أن حركة حماس تخطط لنقل المعركة لتحت الأرض عبر شبكة الأنفاق التي تتوسع يوماً بعد يوم، وتعمل على تطوير قدرات الصواريخ خاصة طويلة المدى من أجل تحويل صفارات الإنذار لظاهرة داخل فلسطين المحتلة 1948، ومن أجل خداع القبة الحديدية. إضافة إلى أن حماس تعمل على رفع قدرات القتل والإصابة بالصواريخ قصيرة المدى والقذائف المخصصة لقصف المستوطنات القريبة من الحدود مع قطاع غزة ولتجمعات جنود جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، وقد يلجأون ولكن بطريقة حذرة لاستخدام الطائرات بدون طيار لغايات القصف، وإرسال قوات عبر البحر وعبر الأنفاق لنقل المعركة إلى داخل فلسطين المحتلة 1948.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء