الفتى مُثنى.. موهبة رسم تتخطى جمال الطبيعة

الإثنين | 24-04-2017 - 03:02 مساءً

رام الله- وطن للأنباء- رولا حسنين: يقضي الفتى مثنى جرابعة ابن السادسة عشر ربيعاً، ساعات جميلة من وقته يعبر فيها عن موهبة الرسم التي يعتبرها انعكاساً جميلاً عن نفسه وعن طاقاته الابداعية.

يقول مثنى لـ وطن للأنباء إنه يقضي ساعات جميلة يرسم على الحجارة ويصنع الميداليات الجميلة، وتصميم الورد الطبيعي والصناعي للزينة، حيث أنشأ صفحة له على موقع التواصل الاجتماعي باسم "رواق" وأخر "ورد" والتي لا يملّ من نشر ابداعاته عليها، فيما يُعجب بها الناس ويوعزون له بصنع بعض القطع لهم لقاء أجرها.

ويضيف جرابعة أنه يجيد الرسم منذ طفولته، ونبعت فكرة الرسم على الحجارة خلال تجوله في أحضان طبيعة بلدته بيتين قضاء رام الله، حيث أمسك ببعض الحجارة وبدأ بالرسم عليها بصورة انتقائية، ثم فكّر بتطوير موهبة الرسم لديه، الأمر الذي لاقى اقبالاً من الناس، ويرحب بالكثير.

أما فكرة " ورد " فإنها جاءت انعكاساً لصورة منزل عائلته الذي يمتاز بكثيرة ورود الزينة فيه.

يطمح مثنى لدراسة "فنون الديكور" عقب انتهاء مرحلة الثانوية العامة، ليتسنى له الابداع وفق العلم أيضاً. 

يشعر جرابعة بالانجاز والسعادة لقاء ما يصنعه، وتمتاز أسعار منتوجاته الفنية الجميلة بالزهد عدا عن الرقيّ.

للاطلاع على أعمال الفتى مثنى، والتواصل معه زوروا هذه الصفحات رواق  ورد أون لاين

 



التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء