الاتحاد الأوروبي: انتقاد إسرائيل لا يعني معاداة السامية

الإثنين | 05-06-2017 - 11:40 صباحاً

رام الله- وطن للأنباء: أكد عادل العطية، المستشار الأول في بعثة فلسطين في بروكسيل، أن مشروع اللوبي الإسرائيلي في أوروبا لربط انتقاد سياسات الاحتلال بمعاداة السامية قد فشلت.

وقال إن مشروع القرار الذي تم التصويت عليه في البرلمان الأوروبي الخميس الماضي، لم تتم الإشارة فيه لإسرائيل لا من قريب ولا من بعيد أو تجريم حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) كما أراد اللوبي الإسرائيلي.

وأضاف العطية في مقابلة إذاعية صباح اليوم، إن الدبلوماسية الفلسطينية عملت على مدار أسبوعين لاقناع الاتحاد الأوروبي بعدم الخلط بين انتقاد سياسات الاحتلال ومعاداة السامية، وتم التصويت على مشروع القرار دون الإشارة إلى إسرائيل في القرار.

وتم الخميس التصويت في مقر البرلمان الاوروبي في بروكسل بالأغلبية لصالح قرار مكافحة معاداة السامية داخل دول الاتحاد الاوروبي.

وقدم المقترح من قبل اهم ثلاث كتل في البرلمان وهي: حزب الشعب الأوروبي اليميني (EPP) صاحب أعلى نسبة ممثلين في البرلمان، والكتلة الاشتراكية الديمقراطية (S&D) وكتلة تحالف الليبراليين الديمقراطيين من أجل أوروبا (ALDE) .

ودار نقاش كبير داخل اروقة الاتحاد الاوروبي بخصوص هذا القرار واهمية التمييز بين معاداة السامية ونقد سياسات اسرائيل وقد طالبت كتلة Gue/NGL ، وهي من الكتل المناصرة للقضية الفلسطينية في البرلمان، اضافة عدد من التعديلات ومن أهمها عدم اعتماد تعريف اللاسامية الذي تتبناه مؤسسة IHRA وهي مؤسسة فرنسية وتضم تحالف دولي لأحياء ذكرى المحرقة والفصل بين معاداة السامية وسياسات اسرائيل بالإضافة للرقابة على منصات التواصل الاجتماعي وتقييد الحريات.

وأبرز التخوفات من هذا القرار من قبل المجموعات الداعمة للقضية الفلسطينية والمناهضة للاحتلال الاسرائيلي هو اعتبار ان اي انتقاد لإسرائيل أو ممارساتها شكل من أشكال معاداة السامية، بالإضافة الى استغلاله من قبل اللوبي الاسرائيلي في أوروبا لنزع الغطاء عن أي حملة ضد إسرائيل وعلى رأسها حملة مقاطعة منتجات المستوطنات (BDS) ومحاولة تجريم إي انتقاد لإسرائيل في المستقبل البعيد او أي حملة ضغط عليها، علما ان هذا القرار بمثابة إعلان وليس ملزم لأي شخص.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء