قطر قد تفقد استضافة كاس العالم 2022

السبت | 17-06-2017 - 04:35 مساءً

رام الله - وطن للأنباء: نشرت صحيفة " الفايننشال تايمز " البريطانية ، اليوم السبت، بأن قطع العلاقات عن قطر من قبل المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات والبحرين، والحصار المفروض عليها، يشكل تهديدًا لمشروعات استضافة نهائيات كأس العالم 2022.

وكتب  سيمون كير تقريرا عن المنشآت الرياضية التي تنجزها قطر تحضيرا لنهائيات كأس العالم 2022، وكيف أن الحصار الذي تتعرض له البلاد قد يهدد تنظيمها للحدث الكروي الأكبر في العالم.

وذكر الكاتب أن قطر خصصت 200 مليار دولار لإنجاز 8 ملاعب مخصصة لكرة القدم، ومنشآت آخرى، فضلا عن شبكة قطار الأنفاق، تربط بين الدوحة والمدنية الجديدة شمالي العاصمة، حيث تجري المباراة النهائية لكأس العالم.

ويضيف الكاتب أن أغلب المواقع لها احتياطي من مواد البناء يكفي لشهرين، ولكن البلاد تعتمد على استيراد جل حاجياتها، وعليه فإنها ستواجه صعوبات قريبا.

فالحجارة التي تستعمل في صناعة الاسمنت تأتي من جبال الحجر في إمارة رأس الخيمة، وتأتي مواد أخرى من بينها الحديد والتجهيزات الميكانيكية عن طريق مطار دبي، وتأتي مواد بناء أخرى عبر الحدود البرية مع السعودية.

وينقل الكتاب عن خبراء قولهم إن الموردين يبحثون الآن عن طريق بديلة لتصدير موادهم إلى قطر، دون المرور عبر الإمارات والسعودية، لتجنب قرر الحصار المضروب على قطر، وميناء حمد لا يسع دخول كل هذه الكميات من المواد والتجهيزات، ولابد أن تتأخر المشاريع بعض الشيء، وعلى السلطات القطرية أن ترتب الأولويات.

ولكن وزارة الاقتصاد القطرية تؤكد أن الحصار له تأثير محدود، وتم التغلب عليه بتنويع الواردات من مطارات وموانئ أخرى، منها ميناء صحار في سلطنة عمان، أو مباشرة إلى ميناء حمد.

ويقول الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، إنه على اتصال مستمر بلجنة تحضير نهائيات كأس العالم 2022 القطرية، وإنه متأكد أن الأمور ستعود إلى نصابها في المنطقة.

يذكر، أن السعودية والبحرين والإمارات ومصر أعلنت يوم 5 حزيران/يونيو عن قطع العلاقات مع قطر، واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة. وفي وقت لاحق أعلنت بعض الدول العربية والإسلامية الأخرى عن قطع العلاقات مع قطر، كما قام الأردن وعدة دول أخرى بتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع قطر.

وأعربت قطر عن أسفها لقرار دول الجوار قطع العلاقات معها، ورفضت كل الاتهامات بشأن دعم الإرهاب.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء