مجدلاني لـوطن: مبعوث ترامب يصل قريبا ولا تصوّر اميركي واضح حول الحل

الإثنين | 19-06-2017 - 11:06 صباحاً

رام الله- وطن للأنباء: أكد احمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في حديث لـ"وطن" أن مبعوث الرئيس الاميركي دونالد ترامب لعملية السلام يصل رام الله خلال ايام، ليجري محادثات مع القيادة حول سبل استئناف المفاوضات مع اسرائييل وتأتي المحادثات بعد مناقشات أجراها ترامب الشهر الماضي مع الرئيس محمود عباس ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وفي السياق، قال إنه ليس لدي القيادة الفلسطينية  تقديرا لغاية اللحظة الراهنة حول ماهية القضايا التي في جعبته، خاصة انه في الزيارة الاخير لترامب في بيت لحم ولقائه بالرئيس اتفق على آلية امريكية فلسطينية مشتركة بصيغة (5+5)،  اي لجنة مشتركة تضم خمسة اعضاء من كل جانب ، ومهمة اللجنة المشتركة مراجعة كل العقبات والعراقيل التي واجهت عملية السلام وحالت دون نجاحها وتطبيق الاتفاقيات السابقة بما في ذلك الوصول الى سلام شامل ونهائي، وفي ضوء هذا التقييم الذي ستجريه بشكل مشترك، بعد ذلك من المفترض ان يساهم ذلك بشكل كبير في صياغة الرؤية الامريكية، و حسب ماتقوله الادارة والمبعوث الاامريكي انه الى ان  الادارة الامريكية لم تبلور رؤية محددة تجاه خطة تحركها والية تحركها مازالت في اطار البحث واستطلاع المواقف لصياغة الرؤية.

وحول الموقف الفلسطيني الذي سيستمع اليه المبعوث الامريكي للسلام، أكد مجدلاني انه الموقف ذاته،" نحن مع اي عملية سياسة لها متطلبات وشروط اولها وقف الاستيطان والعودة للمفاوضات التي بدأت منها واطلاق سراح الاسرى طبقا للاتفاق من كيري، الهدف النهائي لعملية السلام هو انهاء الاحتلال الاسرائيلي وقيام الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية تطبيقا لمبادرة السلام العربية وهي اساس الذي يتضمن قرارت الشرعية الدولية بمافي ذلك حق العودة طبقا للقرار 194".

وفي رده على طلب نتنياهو من السلطة ادانه عملية القدس مقابل تراجعه عن السماح ببناء 14 الف وحدة سكنية في المنطقة (ج)، قال مجدلاني: "لانستطيع ان نقول ان هناك عملية تفاوض لنقول ان هناك ثمن لها، بالتالي نتياهو كل يوم يخترع اسبابًا ومعيقات جديدة لتعطيل عملية السلام، هو في واقع الامر لايريد عملية سياسية ولا حل الدولتين ويعمل كل مامن شأنه خلق وقائع مادية على الارض عبر الاستيطان ومصادرة الاراضي لانهاء حل الدولتين، بالتالي ان اي حديث عن مفاوضات قادمة برأي مع هذه الحكومة التي لاتمثل شريكا للفلسطيني لصنع السلام".

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء