حزب الاتحاد القومي "المتطرف" يتبنى مشروع تهجير الفلسطينيين، ونتنياهو يبارك!

الأربعاء | 13-09-2017 - 11:13 صباحاً

وطن للأنباء: تكتب "هآرتس" ان حزب "الاتحاد القومي"، صادق مساء امس، على خطة الترانسفير (التهجير) للفلسطينيين وطرح الأبرتهايد كخطة سياسية رسمية للحزب. وبعث بنيامين نتنياهو بتهنئة مسجلة للمؤتمر، وجلس بين الحضور اعضاء من البيت اليهودي، الا ان رئيس الحزب الوزير نفتالي بينت تغيب عن الحدث.

وكما كان متوقعا فقد صادق هذا الحزب على الخطة التي اعدها النائب بتسلئيل سموطريتش، واطلق عليها اسم "خطة الحسم"، والتي تقوم على تنظيم تهجير للفلسطينيين. وكان التصويت على هذه الخطة مجرد تظاهر، ذلك ان البيان الذي اصدره الحزب قبل التصويت قال انه يتوقع ان "تتم المصادقة على الخطة" وان التصويت هو مجرد خطوة تصريحية. والهدف الرئيسي للخطة هو "تغيير الحوار وطرح بديل حقيقي لكل المخططات التي تقوم على تقسيم البلاد"، حسب الحزب القومي.

واعلن الحزب القومي عن دعمه بالإجماع للخطة، في ضوء الجهود التي بذلها سموطريتش في الفترة الاخيرة لدفعها، والتي شملت اجراء لقاءات مع نشطاء مركزيين في الحزب وجهات مؤثرة. وشاركت شخصيات من حزب البيت اليهودي، شريك الاتحاد القومي في قائمة "البيت اليهودي" في الكنيست. وامتنع رئيس الحزب نفتالي بينت عن الحضور او حتى ارسال تهنئة كما فعل نتنياهو.

وكان نتنياهو قد بعث بتهنئة مصورة الى مؤتمر الحزب القومي الذي طرح في مركز برنامجه خطة "مساعدة" عرب الداخل والفلسطينيين في الضفة على الهجرة الى الدول العربية وضم الضفة الغربية وتطبيق نظام الأبرتهايد.

يشار الى أن خطة سموطريتش هي مخطط التهجير ينص على "طرح خيارين امام عرب الداخل – التخلي عن طموحاتهم القومية او تلقي المساعدة والهجرة الى احدى الدول العربية". و"من يصر على اختيار الخيار الثالث، مواصلة اعمال العنف، يتم معالجته بعزم من قبل قوات الجيش بقوة ضخمة كما نفعل اليوم".

وتدعو الخطة الى قمع طموح الفلسطينيين الى التعبير القومي في "ارض إسرائيل" كما يدعون والى "حسم الاستيطان". ويقترح سموطريتش منح الفلسطينيين في الضفة "حكما ذاتيا" يتم تقسيمه الى "ثلاث سلطات بلدية اقليمية، يتم انتخابها بشكل ديموقراطي"، حسب المحافظات. وكتب في الخطة ان "هذه السلطات ستلائم المبنى الثقافي والعشائري للمجتمع العربي".

ومن بين اهداف الخطة "تفكيك الاجماع القومي الفلسطيني". ويؤكد سموطريتش انه "يمكن لفلسطيني الضفة ادارة حياتهم اليومية بأنفسهم، لكنهم لن يتمكنوا من التصويت للكنيست في المرحلة الاولى". وهو يقترح عمليا ضم كل المناطق وادارة نظام أبرتهايد، لا يصوت فيه الفلسطينيون للكنيست ويتمتعون بحقوق ناقصة، ويعمل الجيش ضد كل من يرفض ذلك او يرفض مغادرة المناطق.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء