دعوات لمقاطعة مسيرة التطبيع النسائية الإسرائيلية_الفلسطينية في أريحا

الأربعاء | 04-10-2017 - 05:39 مساءً

وطن للأنباء:أدانت الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية الالتفاف على الحركة النسائية ومؤسساتها التمثيلية بالدعوة إلى مسيرة تطبيع مشتركة للنساء الفلسطينيات والإسرائيليات تحت عنوان " مسيرة ساره وهاجر" يوم الاحد القادم الموافق 8-10 في مدينة أريحا، علما بان الحركة النسوية كانت قد قاطعت وتصدت للمسيرة الاولى العام الماضي المنظمة في مدينة اريحا من قبل  نفس مجموعة التطبيع النسوية، ولم تتبنى شعاراتها اية مطالب وطنية فلسطينية لانهاء الاحتلال وفق قرارات الشرعية الدولية وبشكل خاص حق تقرير المصير.

وقالت الحملة في بيان لها وصل لوطن عقب اجتماعها الطارئ المنعقد في مدينة رام الله، ان مثل هذه المسيرة التطبيعية المرفوضة منها والتي تسيء إلى الحراك الفلسطيني والعربي والدولي الداعي لمقاطعة إسرائيل وعزلها بسبب تنكرها للقانون الدولي ولحقوق الشعب الفلسطيني، وتتناقض ايضا مع قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في اجتماعه الأخيرآذار 2015 التي دعت الى دعم حركة المقاطعة ، ندعو هذه الجهات إلى إلغاء هذه المسيرة ووقف التدخل في الحركة النسائية الفلسطينية، كما نتوجه  بهذا النداء إلى نساء فلسطين الباسلات وإلى جميع الأطر والمؤسسات النسائية الفلسطينية، إلى مقاطعة هذه الدعوة وعدم المشاركة في المسيرة والتصدي لها بالمزيد من تفعيل دورها في مقاطعة إسرائيل ومقاطعة البضائع الإسرائيلية.

واعتبرت الحملة انه اللجنة تقف،أمام مظاهر التطبيع الخطيرة الآخذه بالاتساع محليا واقليميا، في الوقت الذي  تتصاعد فيه الهجمة الصهيونية والامبريالية الهادفة الى تقويض المشروع الوطني الفلسطيني، والتي جاء آخرها ما تم من اتصالات من قبل أطراف رسمية وشبه رسمية بمؤسسات وشخصيات نسائية فلسطينية ودعوتهن للمشاركة في 

وأضافت الحملة  إن الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية التي تنخرط فيها مختلف مكوّنات الحركة النسائية الفلسطينية وهي مكون أصيل  في حركة مقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات، والتي واصلت النضال بأشكاله المختلفة على امتداد عقود من الزمن في قلب الحركة الوطنية الفلسطينية الباسلة، من أجل الحرية والاستقلال والخلاص من الاحتلال ومن أجل الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا التي يواصل العدو الإسرائيلي التنكر لها ولجميع قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة ويمعن في تجسيد مشروعه الصهيوني الإستيطاني وفرض اجراءاته  القمعية على الأرض.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء