القطط السمان بالانتظار

الخميس | 12-10-2017 - 12:36 مساءً

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء

كتبت: ناريمان عواد

بينما ينتظر المواطن الفلسطيني في قطاع غزة ويحبس انفاسه لمشاهدة الدخان من غرف الحوارات في القاهرة، ليرفع عن كاهله سنوات من العذاب والمعاناة وغياب مقومات الصمود والرعاية الصحية والبطالة والفقر، تلتئم الآن القطط السمان في اكثر من عاصمة لضخ استثمارات في قطاع غزة بعد اتمام المصالحة او البحث والتمحيص عن كيفية الاستفادة مما فيها  من ثروات طبيعية كالغاز الطبيعي التي تجعل فلسطين من اغنى دول العالم بعد انهاء الاحتلال والحصار وكف اليد عن السيطرة على ثرواتها االطبيعية.

الاقتصاد ام  السياسة ام كلاهما معا.  لم نستغرب ان نشاهد رجال الاقتصاد الفلسطينيين يسبقون الوفود الحكومية لدراسة الفرص التي ستبرز  بعد اتمام المصالحة وللتأكيد ان للمستثمرين الفلسطينيين وغيرهم حصتهم من الاتفاق.

نهاب ان تتشكل  تحالفات اقتصادية اقليمية تزيد من غنى الاغنياء وثرواتهم وتنخر عظام الفقراء.

نحلم باقتصاد وطني يعزز الاستقلال السياسي والاقتصادي وينأى بنفسه عن التبعية للاحتلال وتحكمه في ثروات دولة فلسطين.

نحلم باقتصاد وطني يعمل على بناء المؤسسات والمصانع والشركات الوطنية التي تستقطب الأعداد الكبيرة من الأيدي العاملة. اقتصاد وطني يحفظ كرامة المواطن. اقتصاد  يواجه فقدان الأمل والبطالة والتي بسببها ترك المئات من  الشباب اوطانهم بحثا عن لقمة العيش.

نحلم باقتصاد وطني يكرس الاستقلال والسيادة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء