مهند عبد الحميد: الوقائع على أرض الضفة وغزة تدفع باتجاه "الفدرالية"

السبت | 07-01-2017 - 10:47 صباحاً

رام الله- وطن للانباء- فارس المالكي: اكد الكاتب والمحلل السياسي ان طرح قضية "الفدرالية " كخيار لمعالجة حالة الانقسام، يعني بشكل واضح ادارة الظهر للقضية الوطنية ولانهاء الاحتلال، وهو امر خطير ويعكس الدوافع الاساسية لبعض القوى في السيطرة على المجتمع وإدامة السلطة، بمعنى آخر مأسسة السيطرة عبر السلطة غير القابلة للتبادل السلمي، وغير قابلة للانفتاح على اطياف اللون السياسي الفلسطيني بمختلف اشكالها.

واكد عبد الحميد ان مأسسة الانقسام على شكل الفدرالية ان كان في قطاع غزة او الضفة الغربية، يعني ذلك وضع عوائق كبيرة وسدود امام الديمقراطية، وامام وحدة النسيج الاجتماعي ووحدة المؤسسة الفلسطينية.

واشار عبد الحميد ان الواقع المعاش اليوم في الضفة الغربية وقطاع غزة هو يسير بهذا الاتجاه، فالموضوع بات ليس مبادئ او مصلحة وطنية عليا وانما وقائع، ومن يصنع وقائع في ظل سيطرة الاحزاب الكبيرة على السلطة ومقاليد القرار السياسي والمفاوضات والمباشرة وغير المباشرة، والحديث عن اقامة مشاريع على سبيل المثال الحديث عن اقامة ميناء في غزة او اقامة مشاريع اخرى في الضفة يعني ان الامور تسير باتجاه الفدرالية، ولا تسير باتجاه الشراكة والعمل الوطني الموحد بكل مكونات العمل الفلسطيني في الداخل والخارج.

وأضاف الكاتب والمحلل السياسي  ان انعقاد اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني، في العاشر من الشهر الجاري ببيروت من المهم ان يشارك بها الكل الفلسطيني، وان انعقاد المجلس الوطني في القريب العاجل يعني خطوة في اطار اصلاح الوضع الداخلي الفلسطيني، منتقدا في الوقت ذاته العدد الكبير لاعضاء المجلس الوطني الفلسطيني والذي يصل الى 600 عضو مطالبا بان يقتصر العدد على 100 عضو فقط فعال ونشيط.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء