الَزبري لوطن : إحتقان شعبي ضد الإحتلال والفساد الداخلي

السبت | 18-03-2017 - 12:21 مساءً

رام الله – وطن للأنباء: شكك الكاتب والمحلل السياسي تيسير الزبري في النتائج التي يمكن أن تصدرها اللجنة التي شكلها رئيس الوزراء رامي الحمد الله، للتحقيق في قمع المتظاهرين والصحفيين في الوقفة التضامنية ضد محاكمة الشهيد باسل الأعرج في مدينة البيرة، والتي يرأسها وكيل وزارة الداخلية اللواء محمد منصور، وعضوية المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق المواطن عمار الدويك، ونقيب المحامين حسين شبانة.

وأضاف الزبري خلال برنامج فلسطين هذا الأسبوع الذي ينتجه تلفزيون وطن ويقدمه الإعلامي فارس المالكي، أن هناك تجارب عديدة سابقة شكلت فيها لجان تحقيق لكنها لم تصل الى نتائج، وبالتالي من حقي وحق المواطن أن نشكك في إمكانية وصول هذه اللجنة الى نتائج محددة.

وأكد أنه لا يشكك باللجنة كأشخاص وإنما في قدرتها على إصدار النتائج.

وحول قمع المتظاهرين والصحفيين قال الزبري : إنتابنا جمعيا الألم الشديد لعمليات الإهانة والضرب والإساءة التي لم تستثني أحدا بمن فيهم والد الشهيد باسل الأعرج، والذي كان يتحدث عن الوحدة قبل الإعتداء عليه.

وأضاف أنه ما أثار استغرابه نفي ضرب والد الشهيد رغم توثيق عدسات الكاميرات، لعملية الضرب ثم نقله للمستشفى لتلقي العلاج.
وحول محاكمة الشهيد الأعرج قال الزبري إن "ذلك يشكل استفزازا لمشاعرنا الوطنية والإنسانية، خصوصا وأن الشهيد اغتيل على يد العصابات الاسرائيلية في مدينة البيرة".

وأوضح أن "ما يحدث على الأرض يعكس حالة من الإحتقان والإستياء الشعبي الواسع من الاحتلال من جهة، والفساد السياسي والداخلي والأخطاء التي تقع في جبهتنا الداخلية من جهة أخرى".

وأضاف: لو كان هناك عملية ديمقراطية داخل المجتمع الفلسطيني، لو كان هناك مجلسا تشريعيا قائما، لو كانت هناك سلطة قضائية متفق عليها وموحده، لو كان هناك تداول للسلطة، لما وصلنا للتغول التي تقوم به أجهزة الأمن في بلدنا.

وأوضح أن الفلسطينيين يواجهون "أزمة مزدوجة، مع الاحتلال بكل تداعياته وعدوانيته، وأزمة في وضعنا الداخلي، لذلك أعتقد أن الإنقسام أحد الأسباب التي تؤدي لعمليات القمع سواء في الضفة أو غزة".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء