آمال خريشة : لا يمكن اتمام المصالحة دون وجود مؤشرات للعدالة .

الخميس | 05-10-2017 - 02:47 مساءً

رام الله – وطن للانباء – فارس المالكي : اكد عضو سكرتاريا وطنيون لانهاء الانقسام امل خريشة ان الشارع الفلسطيني استقبل حراك المصالحة الاخير بارتياح كبير تم التعبير عنه باشكال مختلفة ، لكن هناك تفاؤل حذر من قبل المجتمع المدني والشارع والفصائل بناء على تجارب سابقة لم تنجح ، ولكن ربما وجود دولة مصر كراعي لحوارات المصالحة وانخراطها به بشكل مباشر والثقل الذي لمسه الفلسطينيون من خلال الوفد المصري المشارك هذا يضع ملف المصالحة بشكل مختلف عن السابق وهو ما يعطي مزيدا من الامال بطي صفحة الانقسان .


كما اكدت خريشة خلال مشاركتها في برنامج فلسطين هذا الاسبوع الذي ينتجه تلفزيون وطن ويقدّمه الاعلامي فارس المالكي ان تجمع وطنيون لانهاء الانقسام كان قد قدم مباردة شاركت بها شخصيات وطنية وازنة في الضفة وغزة وتلا ذلك اقتراح بان يكون هناك تزامن فيما يتعلق بالاجراءات في قطاع غزة من حيث حل اللجنة الادارية في القطاع وتراجع السلطة عن اجراءاتها اتجاه الاهل في غزة ، وبالتالي نحن اليوم نطالب الحكومة بالتزامها بوعودها التي اطلقتها بخصوص التراجع عن اجراءات اتجاه القطاع بخاصة بعد التزام حركة حماس بحل لجنتها الادارية وذلك من اجل مناخ من الثقة المتبادلة والسير الى الامام في ملف المصالحة ، وبالتالي لا يمكن اتمام المصالحة دون وجود مؤشرات للعدالة وهي المؤشرات المتعلقة بظروف وحياة الناس وضرورة توفير العيش والحياة الكريمة لهم .


كما اشارت خريشة الى ان الحديث عن تطبيق نموذج حزب الله في قطاع غزة فيما يتعلق باحتفاط حركة حماس لسلاحها مقابل ان تقدم الحكومة الخدمات الصحية والتعليمة واستلام المعابر في القطاع من الصعب اجراء هذه المقاربة مع الساحة الللبنانية ولسبب جوهري ايضا هو اننا كفلسطينيين لازلنا نعيش في مرحلة التحرر الوطني ، وبالتالي نحن نتحدث عن حركات تحرر تمتلك السلاح ليس فقط حماس وبالتالي يجب حل هذا الملف داخل المجلس الوطني وداخل اروقة منظمة التحرير واليوم نحن نتحدث عن المصالحة باعتبارها اولى درجات في سلم العمل الفلسطيني المشترك من حيث تنظيم العمل السياسي والاجتماعي .

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء