جدران غرفة الشهيد عصية على الهدم !!

الخميس | 10-08-2017 - 03:50 مساءً

رام الله – وطن للأنباء: بين كل الركام الذي خلفه الإحتلال في قرية دير ابو مشعل الليلة، لم يبقى صامدا سوى جدران غرفة الشهيد أسامة عطا، فرغم كل ما حل بها بقيت عصية على الهدم، فاعتبرتها عائلة الشهيد رمزا لمعاناة كل الفلسطينيين.

وقالت شاهدة العيان وإحدى أقرباء الشهيد كفاح زهران لوطن : إن جرافات الإحتلال حاولت الوصول الى الغرفة أكثر من مرة لكنها فشلت، فقام الاحتلال بهدم أسوار المنزل من الجهة المقابلة للغرفة، لكن أنياب الجرافات فشلت أيضا في الوصول اليها وهدمها، ما اضطر الجنود لوضع عبوات ناسفة، مردفة : سبحان الله غرفة الشهيد ما انهدت رغم قوة التفجير .. سقط جزء من سقفها وبقيت جدرانها واقفة وما انهارت كبقية المنزل.

من جهته قال والد الشهيد أحمد عطا لوطن : صمدت الغرفة رغم كل المحاولات وسنبقى مثلها صامدون بوجه القتل والتدمير الإسرائيلي.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت قرية دير أبو مشعل قضاء رام الله في تمام الساعة الواحدة فجرا وهدمت منزلي الشهيدين براء صالح واسامة عطا، وأغلقت منزل الشهيد الثالث عادل عنكوش بضخ الفلين فيه بعد تعذّر تفجيره لقربه من المنازل.

يشار الى أنه منذ شهر اكتوبر من العام 2015 هدم وأغلق الإحتلال واحدا وأربعين منزلا لمنفذي عمليات الدهس والطعن، ظنا منه أن الهدم رادعا للشباب الفلسطيني لمنعه من القيام بعمليات فدائية، لكن المواطنين في دير أبو مشعل يؤكدون أن ممارسات الاحتلال تأتي بنتائج عكسية.

وفي هذا الصدد قال ابراهيم صالح والد الشهيد براء صالح لوطن: لست حزينا على البيت وجدرانه، فالجدران تعوض وتبنى من جديد، لكن عندما يهدموا البيوت يزيد من الغضب والعنف في المنطقة الأمر الذي يرتد على الإحتلال.

يذكر أن الشهداء الثلاثة صالح وعطا وعنكوش نفذوا عملية في القدس المحتلة في شهر حزيران الماضي أدت لمقتل مجندة إسرائيلية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء