المزارعون يهددون بالتصعيد في حال استمرار الحكومة في حجب مستحقاتهم

الثلاثاء | 12-09-2017 - 01:05 مساءً

رام الله – وطن للأنباء: الحكومة تخلت عن المزارع الفلسطيني في أصعب الظروف، هذا ما أكده المزارعون في اعتصامهم أمام رئاسة الوزراء في مدينة رام الله بتنظيم من اتحاد المزارعين.

وطالب المعتصمون بتغيير سياسة الحكومة اتجاه المزارعين واستقالة وزير المالية شكري بشارة في حال عدم تنفيذ مطالبهم.

وقال رئيس اتحاد المزارعين عباس ملحم لوطن : نعتصم للضغط على وزارة المالية التي أدارت ظهرها للمزارعين وحقوقهم ومطالبهم منذ زمن بعيد... الحكومة وعدتنا ولم تف بالزاماتها ووزارة المالية أدارت ظهرها للاتفاقات المبرمة معها فيما يتعلق بصرف التعويضات للمزارعين منذ عام 2012 وعدم احتساب مصاريف المياه والكهرباء من مدخلات الانتاج النباتي، اضافة لعدم صرف الاسترداد الضريبي في موعده للقطاع النباتي.

وأضاف ملحم : نرفض ملاحقة مربي الثروة الحيوانية وخصوصا الأبقار في منطقة جنين ونابلس في دفع ضريبة دخل بأثر رجعي منذ العام 2008، وما زالت هذه الملفات عالقة في المحاكم.

وأشار الى أنه لا يمكن السكوت على تنصل الحكومة من الاتفاقات داعيا الى اعادة تفعيل حق الاسترداد الضريبي لقطاع التربية الحيوانية الذي ألغي في العام 2012، وكافة حقوق وتعويضات المزارعين كما أقرتها الحكومة مسبقا.

ويشار الى أن وزير الزراعة سفيان سلطان أكد للمزارعين المعتصمين أنه سينقل رسائلهم لمناقشتها في اجتماع الحكومة الاسبوعي، مؤكدا وجود خلافات بين وزارة الزراعة والمالية.

وقال سلطان إن "الخلاف يتمثل في طلب وزارة المالية لكل مزارع مراد تعويضة بأن يفتح ملفا ضريبيا، ونحن في وزارة الزراعة نرفض أن يفتح المزارع الصغير ملفا ضريبيا، كونه معفى من ضريبية الدخل بقرار من الرئيس محمود عباس".
من جهته قال رئيس اتحاد مزارعي النخيل ابراهيم دعيق لوطن إن المطلوب تغيير وزير المالية لأنه من قام برعاية هذه السياسة العقيمة بحق المزارعين.

وأضاف أن المزارعين سيصعدون على مختلف المستويات في حال عدم تنفيذ مطالبهم.

وأمام إصرار المزارعين على تنفيذ مطالبهم العادلة، وفي ظل عدم استجابة الحكومة، يبدو أن الأمور بين الطرفين تتجه نحو التصعيد ومزيد من الاعتصامات والمسيرات، خصوصا وأن الحكومة متهمة بالتقصير في دعم القطاع الزراعي ككل، كيف  لا وميزانية وزارة الزراعة لا تتجاوز الواحد في المئة من موازنة الحكومة العامة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء