قراقع: اسرائيل دخلت نادي الفاشية والنازية

05.10.2010 08:03 AM
خلال اطلاق حملة التضامن مع الاسير احمد سعدات ورفاقه

قراقع: اسرائيل دخلت نادي الفاشية والنازية، وتمارس الاجرام الممنهج ضد الاسرى الفلسطينيين

رام الله – مركز وطن للاعلام / كشف وزير شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع النقاب عن قيام وزارة الاسرى بتحضير دراسة قانونية بالتعاون مع مؤسسات حقوق الانسان، والخبراء القانونيين فيما يتعلق بالاسرى المعزولين في سجون الاحتلال، مشيراً الى اتخاذ القيادة الفلسطينية قراراً سياسيا بالتوجه "بالسؤال القانوني " الذي تم صياغته بشان قانونية ووضع مكان العزل الانفرادي الى محكمة العدل الدولية في لاهاي.

وقال قراقع خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته حملة التضامن مع النائب احمد سعدات ورفاقه، في مركز وطن للاعلام صباح اليوم الثلاثاء ان اسرائيل تمارس الاجرام الممنهج والاعمال البشعه المخالفة للقانون الدولي، والشرائع الانسانية، مؤكدا ان سياسة العزل التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الاسرى ما هي الا "محرقة بشكل اخر".

وتعليقاً على ما تم بثه مؤخراً من صور تظهر احد جنود الاحتلال وهو يرقص بجانب معتقلة فلسطينية مكبلة اليدين قال قراقع" اهنأ اسرائيل وجيشها وقادتها لدخولهم نادي الفاشية والعنصرية والاجرام، الامر الذي يؤكد ان اسرائيل دولة عصابات وقرصنة لا تكترث بالقوانين والمعاهدات الدولية، مشدداً على ضرورة محاسبة جيش الاحتلال وقادتة لارتكابهم تلك الاعمال الوحشية."

ونبه وزير شؤون الاسرى والمحررين من خطورة استمرار سلطات الاحتلال بتنفيذ سياسة العزل الانفرادي بحق الاسرى، مؤكدا ان الهدف منها هو كسر ارادة الاسرى وصمودهم في سجون الاحتلال، موجها التحية الى الامين العام للجبهة الشعبية النائب احمد سعدات المعزول في معتقلات الاحتلال والذي يمثل صلابة وصمود الشعب الفلسطيني.

وتابع قراقع حديثه حول عزل الاسرى وخطورته مستشهدا باحدى الرسائل التي كتبها احمد سعدات اثر تعرضه لعقاب من قبل سلطات الاحتلال اثر منحه احد المعتقلين سيجارة قائلاً " لقد كتب احمد سعدات من داخل المعتقل تعليقا على تلك الحادثة، ان هدف ما تقوم به سلطات الاحتلال هو كسر الروابط الاجتماعية بين الاسرى داخل المعتقلات، وحرمان الاسير من ممارسة حياته الانسانية".

وتابع قراقع" ان اخطر ما يمكن ان يتعرض له الاسير داخل المعتقلات هو العزل الانفرادي المفتوح الذي يعني ابقاء الاسير رهينة لمخابرات الاحتلال التي تجدد له العزل من خلال محاكم صورية بهدف تديره نفسياً"

واضاف قراقع" ان اسرائيل باتت تستخدم العزل الانفرادي بحق قادة الحركة الاسيرة في سجون الاحتلال، تحت مبررات كاذبة، حيث ما تزال تعزل الاسير النائب احمد سعدات، وابراهيم حامد، وعباس السيد، واحمد المغربي، وعاهد ابو غلمي، وجمال ابو الهيجا، والاسير وفاء البس، وعبير عودة وغيرهم"

وحول حملة التضامن مع الاسرى المعزولين، التي اتخذت من اسم احمد سعدات عنوانا لها قال قراقع" ان الرفيق احمد سعدات مستهدف من قبل سلطات الاحتلال، وان اسرائيل تتحمل كامل المسؤولية في حال حدوث شيء له" مبينا ان هدف الحملة هو فضح ممارسات الاحتلال في العالم ومساندة حقوق الاسرى ومطالبهم، وحشد الدعم لهم.

من جهته اعتبر عبد اللطيف غيث رئيس مجلس إدارة مؤسسة الضمير ان سياسة العزل الانفرادي جزءً من السياسة العدوانية الاسرائيلية الشاملة بحق الشعب الفلسطيني، وتُمارس بشكل خفي وشبه خفي منذ سنوات طويلة خلف قضبان الاعتقال.

واضاف غيث "العزل الانفرادي هو سجن داخل سجن، وسياسة ممنهجة تندرج ضمن السياسة الاسرائيلية العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني بهدف كسر ارادته عبر كسر عناوينه الكفاحية والنضالية في سجون الاحتلال، مشددا على ضرورة التعاون والتعاضد لاعلاء صوت الاسرى وفضح انتهاكات الاحتلال بحقهم في المحافل العربية والدولية."

وحول اطلاق حملة" نعم لحرية اسرى فلسطين ولا لسياسة العزل" التي تتخذ من اسم الاسير احمد سعدات عنوانا لها قال غيث ان الحملة تنسجم مع قناعتنا بضرورة الكشف عن معاناة الاسرى، وانتهاكات سلطات الاحتلال بحقهم لحشد الجهد والدعم المحلي والدولي خلف مطالب الاسرى وحقوقهم، وفي مقدمتهم الاسير احمد سعدات .

وتابع غيث "ان عزل الاسير سعدات يهدف الى اضعاف وكسر الرمزية الكفاحية والنموذجية للشعب الفلسطيني التي يمثلها سعدات في سجون الاحتلال، اضافة الى ان اختطاف سعدات وعزله هو قرار سياسي بامتياز يهدف الى النيل من قادة شعبنا."

ودعا غيث المؤسسات الحقوقية والجماهيرية وكافة الفعاليات الوطنية لدعم الحملة محليا ودولياً، وتوحيد الجهود من اجل دعم الاسرى ومؤازرتهم.

من جهتها تلت عبلة سعدات زوجة احمد سعدات برنامج فعاليات الحملة التضامنية مع الاسرى المعزولين.

واكدت سعدات ان الحملة ستقيم فعاليات مختلفة في جميع المناطق الفلسطينية وعلى مختلف المستويات، داعية الجماهير الى المشاركة في تلك الفعاليات من اجل ابرازها ومنحها الزخم المطلوب.

وكشفت سعدات عن وجود فعاليات تضامنية مختلفة في معظم دول العالم، حيث سيجرى عقد ندوات وورش عمل وتوزيع بيانات في الولايات المتحدة الامريكية، وكندا وفرنسا واليونان وسوريا ولبنان وتركيا والدنمارك ودول اخرى.

الجدير ذكره ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي قررت يوم امس تمديد عدم زيارة أحمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لمدة 3 شهور.

وافادت زوجته عبلة سعدات رئيسة حملة التضامن مع سعدات ان ادارة السجون سارعت لتجديد قرار حظر زيارة سعدات قبل انتهاء فترة المنع السابق الذي ينتهي في الخامس عشر من الشهر الجاري، مما يؤكد استمرار الاستهداف الاسرائيلي له بقرار سياسي .

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير