خاص لـ "وطن": بالفيديو.. قلقيلية: "خدرج" يصّنع آلة للحفر على الخشب وآخرى على الرخام

23.11.2015 11:02 AM

قلقيلية – وطن – ميساء عمر: اقتناء آلة للحفر على الخشب، يعني أن تمتلك موردًا ماليًا ضخمًا، يؤهلك لدفع ثمنها وجلبها من الخارج، وإن كنت لا تملك ثمنها فعليك أن تستيقظ من حلمك هذا، وتبحث عن حلم آخر، بعكس ما فعل عبد خدرج، (36 عامًا)، من قلقيلية، والأب لـسبعة أطفال، عندما حال ارتفاع ثمن الآلة بينه وبين شرائها، ففكر كيف يصنعها.

وعن بداية فكرة تصنيع الآلة، يقول خدرج، الذي تخصص بعلم الحاسوب، لــوطن: لم أحظَ بوظيفة في المجال الذي درسته، فعملت بالمصانع والورش كوني تعلمت مهنة النجارة من والدي، مضيفًا: خلال عملي بمصنع للأثاث سابقًا، رأيت ما تنتجه آلات ""cnc  وهي التي يتم التحكم بها عن طريق الحاسوب، وما تتميز به من سرعة وأداء وجودة وكمية، فتولدت لدي الفكرة باقتناء واحدة، لكن غلاء سعرها منعني من شرائها.

ويبين خدرج: منذ عامين بدأت بالاطلاع على مواد متخصصة بالالكترونيات، ما أهلني لأبدأ بتحقيق طموحي وإعداد التصاميم والدراسة وحل العقبات وإنشاء النموذج الأولي للآلة من الخشب، الذي بلغت تكلفته نحو 15 ألف شيقل.

ويضيف: بعد صناعة آلة الحفر على الخشب، ومنذ نحو أسبوعين انتهيت من صناعة آلة للحفر على الحجر والرخام وبلغت تكلفتها 25 ألف شيقل، وتلقيت طلبًا بشأنها لاستخدامها من قبل مصنع للحجارة في بلدة بيت فجار جنوب شرق بيت لحم.

ويقوم نظام تشغيل الآلة عن طريق نظام محوسب "الصفر والواحد"؛ حيث يتم اختيار رسومات وتصويرها من خلال برامج الحاسوب الخاصة في برامح تشغيل ماكنات "cnc"، حيث يتم إعطاء أمر تشغيل للرسمة التي يتم اختيارها، وتقوم الماكنة بتنفيذ الأمر، سواء كان الرسم على الخشب أو الحجر أو الرخام وغيرها، يوضح خدرج.

وعن العقبات التي واجهته، يقول: كانت العقبة المالية وقلة توفر الإمكانيات أحد أبرز العقبات، بالاضافة إلى افتقار فلسطين للقطع الصناعية اللازمة للتصنيع.

ويطمح بتوفير خط إنتاج لهذه الآلات، وصناعتها محليًا والاستغناء عن منتجات الصناعة الأجنبية.

يذكر أن خدرج يمتلك خبرة أيضًا بصناعة آلات قص الحديد عن طريق البلازما.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير