مجموعة نوى للموسيقى العربية اضاءة على الذاكرة الموسيقية الفلسطينية

14.11.2018 02:16 PM

القدس- وطن: تُقدم مجموعة نوى للموسيقى العربية حفلا موسيقيا بعنوان "حبايب". وهي مقطوعة موسيقية للموسيقار الراحل روحي الخماش، كتبها قبل عام 1948 ويشمل مقطوعات موسيقية وغنائية للفنانين روحي الخماش ورياض البندك ومحمد غازي وعبد الكريم قزموز. وذلك يوم السبت الموافق 17-11-2018.

يركز مهرجان ليالي الطرب في قدس العرب على احياء الارث الموسيقي العربي والفلسطيني، وفي هذا السياق تذكر هداء السقا منسقة الاعلام والعلاقات العامة في ادارة المعهد "الموسيقي العربية تجلت كعنصر اتفقت عليه أذواق العرب، وشكلت محطة للجماهير العربية للالتفاف حولها. ان الاهتمام بعرض الأنماط القديمة للموسيقى يسمح باستقطاب الشباب، ولا يبقى الهيام بها محصورا على المتقدمين بالسن. فالمشاعر الانسانية هي ذاتها منذ الأزل الا أن طريقة التعبير عنها تتطور باختلاف الزمن والبيئات الاجتماعية".

ستشارك مجموعة نوى في الأمسية الخامسة للمهرجان. والتي تأسست عام 2012، تستعيد نوى بمنجزها الفني، وما هو تحت الإنجاز، صفحة من ذاكرتنا الفلسطينية هي الذاكرة الموسيقية المحترفة -الآلية وغير الآلية- التي ازدهرت في المدينة الفلسطينية قبل أن يعطل الاحتلال سيرورتها وصيروتها، إن استعادة الموسيقى المحترفة مقاومة سمتها الخروج من طور انفعالي ومرتجل إلى طور يدحض بالفعل والشواهد مروية الآخر التي تقول بأننا شعب بلا ثقافة، وحين تغيّب الثقافة يغيب الإنسان والمكان مقهوريْن. نوى تستعيد هذا الشق من ذاكرتنا لأنها تعي أن الذاكرة عدوة للقهر.

وفي هذا الاطار يوضح نادر جلال "مشاركة مجموعة نوى في هذا المهرجان الذي يعقد في القدس، ينسجم مع رؤية وأهداف مؤسسة نوى في صياغة خطاب فني للكل الفلسطيني يستند الى احياءالذاكرة الجمعية لشعبنا قبل عام 1948،  و يسلط الضوء على الانتاج الموسيقي المديني المحترف الذي عاشته المدن الرئيسية في فلسطين بداية القرن الماضي مثل يافا وحيفا وعكا وطبريا وخاصة مدينة القدس، وهذا يضحد رواية الاحتلال الزائفة الى العالم "بأن فلسطين كانت ارض بلا شعب  شعب بلا أرض" ، بل كانت المدن الفلسطينية نابضة بالحياة الثقافية والاجتماعية".

يًنظم مهرجان ليالي الطرب في قدس العرب للعام 2018 من قبلِ معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى، وبدعم من وبالشراكة مع مجموعة من المؤسسات الفلسطينية والعربية والأوروبية وهي: الصندوق العربية للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ومؤسسة التعاون، والقنصلية السويدية العامة، ومركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية، وراديو 24 إف إم، ومركز يونس أمرة، وشركة كونسبت، ومطعم وفندق الزهراء، والجيروسليم، ومؤسسة الرئيس بوتين للثقافة والاقتصاد في بيت لحم، وبيت الفن في الجولان، وبيت الطفل الفلسطيني في الخليل.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير