صور | مسيرات حاشدة في غزة رفضاً لمشروع القرار الأمريكي لإدانة المقاومة

06.12.2018 04:52 PM

غزة- وطن: انطلقت في غزة مسيرات شعبية حاشدة؛ تنديدًا بمشروع القرار الأمريكي في الأمم المتحدة إدانة المقاومة الفلسطينية ووصمها بما يسمى "الإرهاب"، إثر مشروع القرار الأمريكي، الذي يطرح للتصويت اليوم في مجلس الأمن، والذي يدين حركة حماس في مقاومتها للاحتلال.

ويطالب المشروع بإدانة حركة حماس وإطلاق الصواريخ من غزة، ويطالبها بوقف أعمالها الاستفزازية ونبذ ما يسمى "العنف".

وفي حال قبول مشروع القرار سيكون الأول من نوعه الذي يدين حركة حماس في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

جميل مزهر

وخلال المسيرات، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئول فرعها في غزة جميل مزهر أن مشروع القرار الأمريكي في الجمعية العامة للأمم المتحدة لإدانة المقاومة باطل، فالمقاومة الفلسطينية مفخرة لشعبنا وهي حركة تحرر وطني تحظى باجماع شعبنا وبتأييد أمتنا العربية واحرار العالم وتمارس المقاومة حسب القوانين والشرائع الدولية وبموجب القانون الدولي، لذلك من حق شعبنا مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال والوسائل وفي مقدمتها المقاومة المسلحة.

واعتبر مزهر خلال كلمة باسم لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها في غزة أن القرار الأمريكي يمثل تطوراً خطيراً في مواجهة شعبنا مع المشروع الأمريكي الإسرائيلي، كما ويفتح مواجهة أخرى مع المؤسسة الدولية التي ما زالت مرتهنة للإملاءات والشروط والضغوط الأمريكية.

مسيرة في غزة رفضا لادانة المقاومة

وشدد مزهر على أنه كان يجب على المؤسسة الدولية إدانة العدوان الأمريكي على شعوب العالم المضطهدة، ودعم الإدارة الأمريكية دولة الاحتلال بالمال والسلاح وبالغطاء السياسي، مشيراً أن المؤسسة الدولية تتعامل مع عدالة قضيتنا وشرعية مقاومة شعبنا بازدواجية في المعايير، وبمنطق شريعة الغاب. حيث تحاكم الضحية وتبرئ الجلاد والمجرم.

وأشاد مزهر بموقف الدول العربية والصديقة التي عبرت عن رفضها لهذا القرار، أما بعض البلدان التي يمارس عليها البلطجة الأمريكية لكي تصوت لصالح القرار المجرم، دعاها ألا تخضع لترامب.

كما حذر مزهر من تداعيات هذا القرار وانعكاسه على الاستقرار في الشرق الأوسط، مشيراً أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الإجراءات الأمريكية التي تستهدف شيطنة المقاومة ووصمها بالإرهاب خدمة لمصالح وأمن الاحتلال.

مسيرة في غزة رفضا لادانة المقاومة

وقال مزهر : المجرم " ترامب" يسعى من خلال هذا القرار إنقاذ " نتنياهو" وحكومته الفاشية من ورطتهم وفشلهم في مواجهة المقاومة التي حققت إنجازات تكتيكية وسياسية في التصعيد الأخير على قطاع غزة.

ودعا مزهر القيادة الفلسطينية لأن تواصل دورها ومسئولياتها بالتحرك الدبلوماسي من أجل التصدي لهذا القرار، والذي لا يستهدف المقاومة فحسب، بل يستهدف تجريم النضال الوطني الفلسطيني.

وأكد مزهر على ضرورة  عدم فصل هذا القرار الأمريكي والذي يستهدف مقاومتنا وشرعية نضال شعبنا عن المحاولات الأمريكية والإسرائيلية المتسارعة وبتأييد من بعض البلدان العربية من أجل إمكانية شن عدوان على لبنان أو إيران أو قطاع غزة في سياق محاولة تركيع المقاومة وإضعاف الدول الداعمة للمقاومة.

وشدد مزهر على أن القرار الأمريكي والهجمة الأمريكية الإسرائيلية المتواصلة ضد شعبنا وحقوقه والتي تستهدف كسر المقاومة لتمرير صفقة القرن لن تزيد شعبنا ومقاومتنا إلا إصراراً على مواصلة النضال من أجل انتزاع حقوقنا والدفاع عن أبناء شعبنا، وستظل المقاومة جاهزة للتعامل مع أي سيناريو يستهدفها.

مسيرة في غزة رفضا لادانة المقاومة

كما أكد على استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي، وعلى استمرار المشاركة الشعبية الواسعة فيها، وذلك لإيصال رسائل للعدو الصهيوني ولكل أعداء شعبنا بأن شعبنا بمختلف تلاوينه السياسية والمجتمعية موحداً في خندق المواجهة حتى تحقيق أهدافه المنشودة.

وقال مزهر " أنه لا خيار أمام شعبنا إلا بناء الوحدة الوطنية المبنية على الاستراتيجية الوطنية وفي القلب منها التمسك بالمقاومة بكافة أشكالها وعلى قاعدة الشراكة الوطنية، كي نفشل كل المخططات والمشاريع التي تستهدف تصفية قضيتنا الوطنية".

وجدد مزهر الدعوة بضرورة مواجهة كل أشكال التطبيع مع الاحتلال والمطبّعين، ما يستوجب من أحرار أمتنا العربية مواجهة هذا الخطر الكبير الذي يستهدف الأمة العربية جمعاء وفي الخاصرة منها القضية الفلسطينية.

وفي ختام كلمته، أكد على الثقة الكاملة بقدرة المقاومة على هزيمة وإفشال المؤامرات الأمريكية التي تستهدفنا وخاصة القرار الأخير في الأمم المتحدة، فعدالة قضيتنا ومشروعية مقاومتنا أكبر وأعلى من كل هذه المحاولات.

مسيرة في غزة رفضا لادانة المقاومة

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير