مركبة جديدة لتسهيل نقل ذوي الإعاقة في جمعية النهضة النسائية

12.01.2019 04:05 PM

رام الله- وطن للانباء: على حافلة واحدة فقط، اعتمدت جمعية النهضة النسائية، في نقل أطفالها السبعين، من ذوي الاعاقة الذهنية، خلال السنوات الماضية.

حافلة واحدة لم تكن تكفي لنقل أطفال الجمعية من مختلف المناطق، فتضطر الإدارة للاستعانة بمركبة عمومية للمساعدة في نقل الأطفال، وهو ما يكلف الجمعية تكاليف عالية شهريا، ولكن من الان فصاعدا لن يبقى الحال كما هو عليه.

فقد تبرعت شركة بيجو، والمواطن محمد سليمان من مدينة البيرة اليوم، بسيارة لجمعية النهضة النسائية، والتي ستسهل عليها عملها في المستقبل.

من جهتها قالت نادية مصلح، عضو الهيئة الادراية في جمعية النهضة النسائية، إن هذه السيارة ستيسر نقل أطفال الجمعية، وستوفر الكثير من المصاريف على الجمعية، والتي ستذهب بالتاكيد لتطوير البرامج التعليمية والتأهيلية الاخرى.

وعن البرامج، أوضحت مصلح أن الاطفال في الجمعية مقسمون إلى فئات، كل حسب قدراته العقلية والذهنية، مضيفة أن هناك أنشطة محددة لكل فئة، ومعلمات مختصات بتربية ذوي الإعاقة، لكل فئة من الفئات، مع مراعاة اختلاف قدرات الأطفال عن بعضهم البعض.

بدورها قالت بديعة خلف، رئيسة جمعية النهضة النسائية، إن الجمعية هي من أقدم الجمعيات في فلسطين، وقد تأسست عام 1925، وكانت تقوم عليها النساء منذ تأسيسها، وكن ينظمن أنشطة مختلفة حسب حاجة المجتمع للأعمال الخيرية في ذلك الحين، ولكنها تحصصت في السبعينات لتأهيل ذوي الاعاقة الذهنية.

وأوضحت خلف أن مقر الجمعية في حي الطيرة برام الله هو عبارة عن مدرسة تخدم الطلبة من ذوي الإعاقة من مختلف القرى، كما يحتوي أيضا على مصنع للألعاب الخشبية، يعمل فيه ذوو الإعاقة الذي قضوا سنوات طويلة في الحمعية، ويتقاضون مبالغ مالية لقاء ذلك، بالإضافة إلى مركز آخر تابع للجمعية في رام الله يختص بعلاج وتأهيل ذوي الإعاقة السمعية، والنطق والعلاج الطبيعي، ومركز جديد تم افتتاحه مؤخرا في رام الله للعلاج الصحي.

من جهتها قالت فرح فطاير، من شركة بيجو للسيارات، إن الشركة ساهمت في تسهيل إجراءات تسليم السيارة للجمعية إلى جانب المساهمة المادية، في ثمنها.

واكدت فطاير أن وقوفهم كشركة قطاع خاص مع هذه الجمعية هو واجب انساني، ولا بد أن يساهم به كل من يستطيع، آملة أن ترسم هذه المبادرة البسمة على شفاه الاطفال من ذوي الإعاقة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير