أمراض جلدية تهدد أطفالهم..

أهالي مخيم الشاطئ يناشدون بلدية غزة عبر وطن لحل أزمة المياه المالحة

06.03.2019 05:04 PM

غزة -وطن- صباح حمادة: مئة ألف لاجئ في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، يعانون يوميا من شدة ملوحة المياه الواصلة إلى منازلهم، من بلدية غزة، وعدم صلاحيتها للاستخدام، حتى في الأعمال المنزلية كالطبخ والجلي والغسيل وغيرها.

مهدي أبو عودة أحد سكان مخيم الشاطئ أكد لـ وطن أن معاناتهم من سوء جودة المياه التي تصل إلى منازلهم، تتضاعف يوما بعد آخر.

أبو عودة قال لـ وطن:" لا يكفي أننا نعاني من قلة المياه الواصلة إلى بيوتنا، فإننا أيضا نعاني من ملوحتها الشديدة فلا يمكن استخدامها للشرب أو الطبخ، حتى استخدامها للاستحمام يكون بصعوبة ويعود بالضرر علينا". مشيراً إلى أن مياه البحر بالرغم من ملوحتها، إلا أنها أفضل من المياه التي تصل إلى منازلهم.

أما اللاجئ محمد اليعقوبي، فقال لـ وطن، حول هذا الموضوع: " لا يمكن لأحد الإنكار بشأن ملوحة المياه التي تصل إلى من منازلنا من قبل البلدية، فهي ملموسة، وتؤثر على أطفالنا وعائلاتنا بشكل مباشر"، مؤكداً أن ملوحة المياه تتسبب في مشاكل صحية وجلدية عديدة، خاصة عند الاستحمام.

ومن جانبه، أكد علاء إبراهيم، من سكان مخيم الشاطئ، أنهم داخل المخيم يضطرون إلى تحمل مصاريف زائدة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر به القطاع، من خلال شرائهم للمياه المعدنية، بسبب ملوحة وسوء جودة المياه التي تصل إلى منازلهم من قبل البلدية.

ويوضح علاء خلال حديثه لـوطن أنه يحتاج لمبلغ 25 شيقل أسبوعياً لشراء المياه "المفلترة" لتلبية حاجة منزله، مشيراً إلى أن ملوحة المياه تؤثر عليهم بشكل عام، وعلى الأطفال بشكل خاص

وبالرغم من جهود بلدية غزة في تحسين جودة المياه التي تغذى مخيم الشاطئ، إلا أن المشكلة لا زالت مستمرة، وأهالي المخيم يناشدون البلدية والجهات المختصة عبر وطن من أجل العمل على تحسين جودة المياه الواصلة إليهم بشكلٍ كامل.

 

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير