سحل وضرب ورصاص في شوارع غزة.. هكذا قمعت حماس رافضي حالة الغلاء وناشطي حراك "بدنا نعيش"

14.03.2019 09:08 PM

غزة- وطن: مؤلمةً كانت هي مشاهد القمع والسحل والضرب والاعتقال، التي وثقتها الكاميرات، ونقلها المواطنون من غزة.

"بدنا نعيش" الحراك الشبابي الذي سئم سوء الأوضاع الاقتصادية وتفاقم الأزمات في القطاع، خرج ليرفع الصوت أن لا لحالة الغلاء ولا للضرائب الجديدة، تمت مواجهته في الشوارع، ورفع سلاح أمن حماس في وجهه، بل وتمت ملاحقة العديد من النشطاء داخل منازلهم، إلى جانب اعتقال العشرات.

الصور ومقاطع الفيديو القادمة من هناك مؤلمة وجارحة لكل فلسطيني، يؤمن بحرية الرأي والتعبير، وبحق الإنسان في العيش بكرامة وحرية وديمقراطية.

في غزة المدينة، وفي جباليا شمالا، وفي دير البلح جنوبا، سمعت أصوات الضرب والسحل، فكان المشهد كما وصفته الإعلامية إسراء البحيصي من غزة، التي اعتدى امن حماس على والدها وأسرتها، فكتبت:

"أنا كإعلامية كنت دائما أسمع عبارات تخوين لكل من يخرج في غزة وأن نواياهم انقلابية أو طابور خامس ، اليوم أنا أصدق عيني وسمعي بعد الاعتداء على أهلي في دير البلح وامتلاء مستشفى شهداء الأقصى بأبناء ونساء عائلة البحيصي وأهل الدير".

وتابعت " والدي عمره 58 عاما كسرت يده لمجرد أنه يدافع عن مختار العائلة السبعيني الذي توجه ليتحدث مع الشباب فقام أمن حماس بضربه".
وتساءلت إسراء "أين الحكمة فيما تفعله الأجهزة الأمنية !!"

"انتقدتم الأجهزة الأمنية في الضفة عندما اعتدت على مسيرات تابعة لحماس واليوم تقوم أجهزتكم بما هو أبشع ، عودوا لمبادئ ياسين والرنتيسي وشحادة والمقادمة وأبو شنب وغيرهم رحمة الله عليهم
لا تحرفوا بندقيتكم ولا عصاكم..عودوا لصوابكم".

انتهى منشور إسراء لكنه واحد من عشرات المنشورات الغاضبة والمستنكرة، ليس فقط من القمع، بل شفقة على حماس ومقاومتها، التي تخسر بمثل تلك الأفعال حاضنتها الشعبية، التي صبرت وصابرت في كل الحروب الإسرائيلية، وتحملت ويلات الحصار.

 

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير