طالبت الملك الأردني بالتدخل لإنهاء قضيتها مع الولايات المتحدة

المحررة أحلام التميمي ترد على غرينبلات: ما فعلته ليس إرهابا بل كنت أدافع عن أرضي

15.03.2019 08:58 AM

وطن: طالبت الأسيرة المحررة أحلام التميمي، الملك الأردني والحكومة الأردنية بالتدخل لإنهاء قضيتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، مستنكرة في الوقت ذاته هجوم المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات عليها.

وقالت التميمي "إن تصريح غرينبلات فاجأني كونه صادرا عن مستشار ترامب الشخصي والمبعوث الأمريكي لشؤون السلام، وتوقيت الهجوم الذي جاء خلال وجود الملك عبد الله الثاني في واشنطن وعقب اجتماعه معه مباشرة".

وأضافت: "لا أعلم لماذا هذا التوقيت لهجوم غرينبلات بعد اجتماع الملك عبد الله الثاني معه وبحث العلاقات الأمنية الثنائية وصفقة القرن، وأن يأتي هذا الهجوم بهذا التوقيت يجعلني أحسب حسابات عديدة، ولماذا يتم إثارة الموضوع من شخصية كهذه؟".

وكانت وزارة العدل الأمريكية قد طالبت الحكومة الأردنية بتسليم الأسيرة المحررة التميمي – الأردنية من أصل فلسطيني – بعد وضعها على رأس لائحة ما تسمى بـ "الإرهاب"، لمشاركتها في تنفيذ عملية بمطعم إسرائيلي عام 2011 قُتل فيها أمريكيين.

وطالبت الأسيرة المحررة في صفقة وفاء الأحرار عام 2011 بعد اعتقالها 10 سنوات في سجون الاحتلال، الملك الأردني عبد الله الثاني والحكومة الأردنية للوقوف الى جانبها والتدخل لحل قضيتها الى جانب القرار القضائي الذي أصدره القضاء الأردني في مارس 2017 برفض تسليمها للولايات المتحدة.

وأكدت التميمي أن موضوعها "سياسي"، قائلة: "لا أريد أن يُزج اسمي في خانة الإرهاب، فأنا لست إرهابية وحوكمت على قضيتي في الأراضي الفلسطينية من الاحتلال، ولا يجوز بأي شكل من الأشكال أن يتم منعي من السفر بسبب مذكرة الانتربول الموجهة لكل المطارات".

وأضافت: "أنا أردنية من أصل فلسطيني تم طردي من الأراضي المحتلة عام 1948، وقضية الشعب الفلسطيني عادلة وقضية عالمية، والشعب الفلسطيني يكافح ويقاوم ضد أطول احتلال، وكل فلسطيني هو مقاوم ولا يجوز تجريمه أو وضعه في خانة الإرهاب".

وتابعت التميمي: "ما فعلته أنا جزء من المقاومة مثلي مثل أي مواطن فلسطيني شاهد الاحتلال وجرائمه، وما قمت به هو عمل دفاعي عن أرضي وليس إرهابا".

واستنكرت هجوم غرينبلات عليها حيث قال "يجب على الأمريكيين أن يعلموا أن أحلام التميمي (إرهابية حماس) المدانة بقتل 15 شخصا تعيش اليوم حرة طليقة"، مؤكدة أن من أدبيات مهمته أن تبقى في حدود السلام، لكن تغريداته تصريحاته تؤكد أنه يتوافق مع الكيان الصهيوني وينافي أدبيات مهمته.

وأشارت الى أن قضيتها بدأت في شهر أيلول 2016 عندما صدر قرار تعقبها من الانتربول وبدأت الإجراءات بحقها وتُمنع من السفر، ثم تلاها تداول قضيتها في المحاكم الأردنية وصدور قرار بعدم تسليمها في 2017.

ونبّهت التميمي الى أن قرار القضاء الأردني بعدم تسليمها للولايات المتحدة، لا يعني إنهاء القضية، لأنها لا تزال مرفوعة، وجماعات الضغط الصهيونية وعائلات الأمريكيين يتحدثون مع الكونغرس بشأن قضيتها.

وأكدت تلقيها تهديدات عبر حسابها على "تويتر" فضلا عن إغلاق حسابها من نشطاء يتعاونون مع أهالي القتيلين الأمريكيين، مشيرة الى أن تهديدات بالقتل والاعدام والتعذيب تصلها مرارا عبر حسابها.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير