اللحوم "المجمدة" ضيف عزيز على موائد الغزيين

17.03.2019 02:06 PM

غزة- وطن- نورهان المدهون: شكل حظر استيراد اللحوم المجمدة معضلة لآلاف العائلات الفقيرة في قطاع غزة، وخاصة تلك التي لا تستطيع شراء اللحوم الطازجة، بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 12 عاماً وارتفاع نسب الفقر والبطالة.

مؤخراً سمحت وزارة الزراعة في قطاع غزة باستيراد اللحوم المجمدة، بعد ضغوطات من المواطنين والتجار على حد سواء، حيث يباع كيلو الدجاج الطازج ب 10 شواقل فيما يبلغ ثمن كيلو (الجناح وظهر الدجاج المجمد) 4 شواقل.

بائع اللحوم المجمدة محمد جرادة في سوق فراس وسط مدينة غزة يقول لـ وطن:" إقبال الناس على شراء اللحوم المجمدة ضعيف جداً على الرغم من رخص ثمنها"، معللاً ذلك بالحصار والوضع الاقتصادي السيء للغزيين.

وقارن بين نسبة البيع في السابق التي كانت تتجاوز 60 كرتونة يومياً، فيما لاتتجاوز نسبة البيع الكرتونتين في الوقت الحالي.

وأشار أشرف الجرجاوي بائع اللحوم الطازجة لـوطن، إلى ضعف القوة الشرائية بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة وتفشي البطالة بين الغزيين، في حين لا حلول تلوح في الأفق.

ومن جانبه، نوه البائع محمد العمارين لـ وطن، إلى أن نسبة الإقبال على شراء اللحوم التي لا تتجاوز 5% بسبب الحصار والفقر، مشيراً إلى أن الربح لديه لا يغطي التكاليف المدفوعة والالتزامات.

ولفت العمارين إلى سماح وزارة الزراعة بدخول اللحوم المجمدة كونها أرخص ثمناً من الطازجة، مراعاة للوضع الاقتصادي المتردي للغزيين، وعدم مقدرتهم على شراء اللحوم الطازجة.

أما المواطن سامح السكني فقد وصف لـ وطن الوضع الاقتصادي بقوله " الوضع في قطاع غزة وصل لحالة يرثى لها"، مشيرا إلى أن سبب الإقبال على شراء اللحوم المجمدة كونها أرخص ثمناً.

وختم حديثه موضحاً أن الإقبال على شراء "الأجنحة والظهور" المجمدة الأكثر شعبية لأنها في متناول العائلات الغزية.


 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير