بعد أعوام من الحصار.. هكذا أصبح حال مصانع الخياطة في غزة!

19.03.2019 10:57 AM

غزة- وطن- نورهان المدهون: انخفضت الطاقة الإنتاجية لمصانع الخياطة في قطاع غزة، بسبب الوضع الاقتصادي المتردي والحصار.

جعفر المدهون واحد من أصحاب هذه المصانع، والذي اضطر مجبراً على إغلاق ثلاث معارض كان يمتلكها يُسوّق من خلالها منتجات مصنعه، إضافة لقيامه بتقليص مساحة مصنعه وعدد الأيدي العاملة لديه في محاولة منه للمصارعة من أجل البقاء. 

يقول جعفر لـوطن :" المصاعب التي تواجهنا كثيرة منها مشكلة الكهرباء حيث يؤثر انقطاعها سلباً ويضطرنا للجوء للمواتير التي تستهلك السولار مما يشكل تكاليف إضافية"، منوهاً إلى منافسة الملابس المستوردة ذات الجودة العالية والخامات المميزة والأرخص ثمناً للمنتج المحلي ما ادى لتراجعه وزيادة تكلفة انتاجه.

ونوه جعفر، الى أن القوة الشرائية في السابق كانت أكبر بقوله:" لجأ المواطن للمنتج المحلي في الفترات الماضية بسبب وضع الاقتصاد الجيد وانتظام الرواتب بعكس المرحلة الحالية حيث بالكاد يستطع المواطن الغزي توفير مأكله ومشربه"، مشيراً إلى أن عدد عمال مصنعه تجاوز (30)عاملا سابقاً بينما اقتصر حالياً على اقل من (10) عمال بعدد أيام عمل محددة.

واستذكر جعفر فترة ماقبل عام 2000 بالقول: "اعتمد اقتصاد قطاع غزة في تلك الفترة على مصانع الخياطة والتسويق الى الداخل المحتل"، لافتاً إلى أن عدداً كبيراً من مصانع الخياطة اضطرت للإغلاق بسبب مايعيشه القطاع من حصار وإغلاق.

وختم جعفر بمطالبتهم كأصحاب مصانع الخياطة لدائرة التجارة في قطاع غزة بتخفيف استيراد الملابس من الخارج، وزيادة ضرائبها لتشجيع المنتج المحلي وتشغيل الأيدي العاملة وزيادة القوة الشرائية للمنتج المحلي.

أما عن العامل محمد المدهون فقد أشاد بالوضع السابق مقارنة لسوء الأوضاع في الفترة الحالية من حيث حالة الركود وانخفاض القوة الشرائية على المنتج المحلي، لافتاً إلى أن أيام العمل في المصنع تقلصت لثلاث أيام أسبوعياً فيما كانت تتجاوز الست أيام بساعات إضافية.

 

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير