في الجلسة الأولى للحكومة

اشتيه: استراتيجيتنا تعزيز صمود المواطن في أرضه وسنطبق قرارات "الوطني" و"المركزي"

15.04.2019 12:31 PM

وطن - ريم أبو لبن: "هذه الحكومة استراتيجيتها الرئيسة تعزيز صمود المواطنين في أرضهم، ورفع المعنويات عنهم، كما ستعمل الحكومة على تطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي، والتي تم التأكيد عليها خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير"، هذا ما أكده رئيس الوزراء د.محمد اشتيه خلال الجلسة الأولى للحكومة الثامنة عشرة.

وأشار د. اشتيه في حديثه، بأن الحكومة ستبدأ اعتباراً من اليوم (الإثنين)، بتطبيق استراتيجيات تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ودعمهم، والخروج من الأزمة المالية العامة، وتعزيز المنتج الوطني من أجل الخروج من الوضع الراهن واصفاً ايام بـ "الصعب".

وقال :" الوضع الراهن صعب، وللخروج من هذا العنق الزجاجي علينا أن تلتف حول منظمة التحرير ومن يترأسها".

في ذات السياق، قال : "ليس لدينا أي متسع من الوقت لدراسة الورق، هناك ورق وما تحتاجه سوى التنفيذ".

وعن تعزيز صمود الشعب وتوفير الحماية الشعبية في المدن والقرى والمخيمات، قال اشتية : " سنقدم الدعم والمساندة لمن يتعرضون لهجمات ارهابية مستمرة من قبل المستوطنين، ونحن نعلم بما حدث في قرية عوريف جنوب نابلس، حيث تعرض المواطنون لهجمات من قبل المستوطنين".

وأشار بحديثه إلى الإجراءات الإسرائيلية التعسفية المستمرة في هدم البيوت، وكان آخرها هدم عشرات البيوت منطقة بلدة سلوان بالقدس المحتلة، مما يهدف هذا الاجراء يدعو إلى اتاحة المجال للتوسع الاستيطاني في البلدة.

وقال: " سنعمل كل ما نستطيع مع اهلنا في مدينة القدس والمجتمع الدولي لوقف هذا الإجراء".

فيما أشار د. اشتية بأن اجتماعا للمانحين سيضم وزير المالية شكري بشارة، سيعقد في الثلاثين من الشهر الجاري، وذلك لإطلاعهم على الأزمة المالية الكبرى بجانب الحرب المالية التي تشنها الولايات المتحدة و" إسرائيل".

وأشار بأن الرئيس عباس سيلتقي بوزراء الخارجية العرب، في الحادي والعشرين من الشهر الجاري، لوضع العالم العربي أمام مسؤولياته فيما يتعلق بـ شبكة الأمان والتي أقرتها جامعة الدول العربية، والأمور المستحقة سياسيا واقتصاديا وغيرها.

وفي إطار حديثه عن سياسة الإدارة الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، ندد بتصريحات وزير الخارجية الأمريكي بخصوص ضم الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية، بجانب التوسع الاستيطاني المستمر.

وقال "كل ما تقوم به إسرائيل يدمر عملية السلام، سواء بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، أو ببناء المستوطنات، وعليه سنتوجه للمجتمع الدولي بهذا الشأن ".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير