أصحاب البسطات لـوطن: نقلنا من مكاننا يهدد لقمة عيش أطفالنا وبلدية الخليل ترد

23.04.2019 02:22 PM

الخليل- وطن- أحمد الرجبي: تعد العربات المتنقلة والبسطات مصدر رزق أساسي لكثير من العائلات في مختلف محافظات الوطن، منها تبيع الخضروات والفواكه، وأخرى تبيع الملابس والسلع، وتنتشر بكثرة في الشوارع الحيوية في الخليل، بسبب نشاط الحركة الشرائية فيها، مما شكل اكتظاظاً في الشوارع.

بلدة الخليل بدأت بحملة تقول إنها من أجل تنظيم البسطات، وتخفيف الأزمة المرورية وجعل الشوارع أقل اكتظاظاً، بينما يطالب أصحاب البسطات بإيجاد البديل لهم.

حملة "إزالة التعديات" التي نفذتها بلدية ومحافظة الخليل بالتعاون مع عدد من عناصر الأجهزة الأمنية، شملت عربات الخضار والفواكه في شارع الشلالة المؤدي الى البلدة القديمة والحرم الابراهيمي الشريف، ما دفع أصحاب هذه العربات للاعتراض بعدة اساليب، أبرزها قيام أحد الباعة بعرض ابنائه للبيع، والتهديد بحرق نفسه.

من جهته قال عدي الجعبري، صاحب بسطة في الخليل، خلال لقائه مع وطن: "نحن لا ندافع عن مخالفة القانون، ولكننا نطالب بإيجاد البديل، فالمسؤولون عاجزون عن إيجاد البديل لنا".

وأضاف ان سوق الخضار الذي تم إعادة تأهيله لا يصلح لان يكون سوقا للخضار، بسبب انه بعيد عن مكان تواجد المواطنين والحركة الشرائية.

وأوضح الجعبري ان اصحاب البسطات اقترحوا على البلدية والمسؤولين، عدة أماكن بديلة تصلح لأن تكون سوق خضار، ولكن البلدية لم تستجب.

وعن الحملة الأخيرة قال الجعبري إن وقتها غير مناسب بتاتا خصوصا وأن شهر رمضان على الأبواب، وان اصحاب البسطات تحدثوا مع القائمين على الحملة واتفقوا على تأجيلها، الا أنهم تفاجئوا بأن أمن بلدية الخليل عادوا بعد منتصف الليل، وقاموا برمي البضائع في الشارع وحاويات القمامة.

من جهته، قال محمد المحتسب وهو أحد اصحاب البسطات أيضا، لـ وطن: إن سوق الخضار الذي تطرحه بلدية الخليل كبديل عن الشارع، خيار غير موفق، وان الحل الأمثل هو نقل أحد مواقف السيارات التي تنقل الركاب الى قرى مدينة الخليل، الى شارع الشلالة لكي يصبح شارعا حيويا.

من جهته عقب المهندس جلال ابو الحلوة، رئيس قسم إدارة السير والمرور في بلدية الخليل، عقب لـ وطن ان الحملة جاءت ضمن خطة لتنظيم مركز المدينة، وضعت بالاتفاق بين كافة المؤسسات المختصة في العمل المروري وتنظيم المدينة، وان إزالة التعديات هي المرحلة الاولى لهذه الخطة، وان التعديات مفهوم كبير يشمل البسطات التجارية والتعدي على الشارع العام، وايضا المركبات المخالفة.

وأضاف أبو الحلوة ان مرحلة ازالة التعديات يتبعها مراحل أخرى مثل إعادة تأهيل الشارع وانشاء موقف خاص لباصات زائري المدينة من فلسطيني الداخل، حيث وجود البسطات التجارية يعيق تنفيذ المراحل المتقدمة من الخطة التنظيمية.

بلدية الخليل قامت قبل عدة أشهر بإعادة تأهيل سوق الخضار المتواجد بشارع الشلالة وهو على مقربة من الشارع الذي يضع به الباعة بسطاتهم التجارية.

وأكد ابو الحلاوة ان بلدية الخليل قامت بإعادة تأهيل سوق للخضار بتكلفة مليون ونصف شيكل كبديل عن الشارع، وقامت بتلبية جميع مطالبات أصحاب البسطات في السابق، ومنها توفير الوحدات الصحية في السوق، ورغم ذلك لم تحل المشكلة إلى اليوم.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير