بعد موجة انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي.. بشار المصري يرد

26.04.2019 05:40 PM

رام الله - وطن: نفى رجل الاعمال، بشار المصري مشاركته في مؤتمر اقتصادي اسرائيلي الى جانب شخصيات ورجال اعمال اسرائيليين.

وقال المصري على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"، "لقد سارع البعض مرةً أخرى لاستخدام مصادر اسرائيلية لها أهدافها باعتبارها مرجعية لمهاجمتي حول ادعاء مشاركتي في مؤتمر (حول مستقبل الاقتصاد الاسرائيلي) رغم رفضي الدعوة للمشاركة به منذ عدة أشهر، لكن عتبي الأكبر على بعض الصحافيين الذين تفرض عليهم مهنيتهم التأكد من معلوماتهم قبل نشرها، فالأولى العودة للمصادر الفلسطينية لا الاسرائيلية قبل أن يقوموا بتغرير الناس الذين يعتمدون عليهم بنقل المعلومات، إن سبل التواصل معي للتأكد حول معلومات تخصني معروفة ومتاحة للجميع، للعلم فقد قدمت احتجاجي للقائمين على هذا المؤتمر للزج باسمي ضمن المشاركين فيه رغم اعلامهم رفضي المشاركة منذ اللحظة الأولى."

واضاف " أكتب رداً للمرة الأولى على الاشاعات المغرضة استجابةً للمحبين والحريصين على مصلحتي والمصلحة العامة، وكون هذه الاتهامات تمس الآلاف من موظفينا وعشرات الآلاف من سكان وزوار مدينة روابي، إن هذه الاشاعات تأتي في مرحلة سياسية حرجة يجب أن نتكاتف فيها جميعاً لصد الهجمة على مصيرنا وبقاءنا في هذه البلد."

واوضح المصري " أن أعداء النجاح لم يستطيعوا اخفاء حقدهم ليكشروا عن أنيابهم وتفضحهم حقيقتهم، فقد وصل الأمر ببعضهم الى استخدام القوة بدلاً من لغة الحوار والعقل، وللأسف انزلقت احدى المؤسسات الممولة خارجياً فلم تتوانى عن محاولة تشويه نشاط ثقافي وطني في مدينة روابي دون أي مبرر وطني أو أخلاقي، حيث يُقدم هذا النشاط للمرة الأولى مجاناً لأبناء شعبنا."

وختم المصري تعليقه قائلاً "لا أسعى لمنصب سياسي، فجل تركيزي ينصب على خلق المزيد من فرص عمل كريمة لأبناء شعبنا، ففي الوقت الذي يمضيه البعض في تناقل الاشاعات نعمل نحن في البناء والتطوير ووضع الحقائق على الأرض".

وتداول فلسطينيون على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي منذ يوم امس الخميس صورة من الاعلام العبري تظهر بشار المصري مشاركا الى جانب شخصيات اسرائيلية في منتدى الرؤساء التنفيذيين 2019 " نادي IDC الاقتصادي " والذي يعد منتدى داخلي ومغلق لثلاثين رئيسا ومديرا لاهم 30 شركة  اسرائيلية  لبحث ومناقشة مستقبل إسرائيل الإقتصادي.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير