زوجته زارته مرة واحدة وابنته تنتظره في حفل تخرجها

الأسير أحمد حسين| سجن وآلام وإهمال طبي.. والتهمة إيواء عاصم البرغوثي

28.04.2019 10:40 AM

رام الله- وطن: لن يحضر حفل تخرج ابنته هديل من الثانوية العامة، حزن وألم تعيشه بنات الاسير احمد محمد ابو عبد الحافظ حسين، الخمس، من قرية ابو شخيدم، بعد اعتقال والدهم النقيب في الامن الوطني، حيث ان هديل ما زالت تنتظر على أمل تحرره قبل قدوم يوم الاربعاء (موعد الحفل).

جميلة زايد زوجة الاسير احمد حسين (48عاما)، تؤكد أن زوجها ما زال موقوفا الى الآن ولم توجه له اي تهمة ويقبع في سجن "عوفر"، حيث تتهمه سلطات الاحتلال بإيواء الأسير عاصم البرغوثي.

تتحدث جميلة لوطن، قائلة: اعتقل زوجي في شباط الماضي، زرته مرة واحدة، وقال لي السجانون حينها انت انت ممنوعة من الزيارة وزوجك معاقب، لاتحاولي الحصول على تصريح زيارة لانك لن تريه ان حصلت عليه.

وكشفت عن ان الوضع الصحي لزوجها سيء جدا، فهو يعاني من تورم في القدمين وآلام في الظهر والفقرات، اضافة الى وجود حصوة في الكلى لديه وبحاجة لعملية تفتيت لها، ولم تقم ادارة السجون بعلاجه او اعطائه أي دواء او إجراء لتخفيف ألمه.

وأضافت أنه كان يعاني من حصى الكلى قبل اعتقاله، لكن الأمراض والآلام الأخرى اصيب بها خلال الشهرين فقط، فتورم قدميه حصل لانه يمشي حافي القدمين بلا حذاء منذ اعتقاله، فيمنع علينا ادخال اي اغراض شخصية او حتى حذاء له.

وأكدت أن زوجها بحاجة لإجراء عملية تفتيت الحصى بأسرع وقت، مضيفة "عندما تتحرك الحصى بداخله يصاب بآلام توقعه أرضاً لشدتها، وان استمر الإهمال الطبي بحقه فإن حالته ستتطور لاجراء غسيل للكلى.

وتتابع حديثها "طالبت إدارة السجون بتقاريره الطبية فقط، والى الآن لم يره أي طبيب، وقامت مؤسسة الضمير بإرسال التقارير لادارة السجون، وننتظر".

وأردفت "ستعقد للأسير أحمد محكمة في السادس من الشهر القادم، وهو إلى الآن موقوف، ويتهمه الاحتلال بإيواء الاسير عاصم البرغوثي في منزلنا، مع العلم أن زوجي في ذلك اليوم كان في كفر عقب في بيت عزاء والدي حيث توفي في ذات اليوم، ومخابرات الاحتلال تأكدت من ذلك".

وطالبت جميلة بمحاكمة سريعة لزوجها، ورفع المنع عنه للتمكن من زيارته، وإدخال أغراض شخصية له إلى السجن، مضيفة ، "براءته واضحة فلماذا الى الآن موقوف؟!".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير