أول من ينقل العكوب من الجبل إلى حديقة المنزل

أم أنور.. بائعة العكوب

06.05.2019 04:23 PM

قلقيلية- وطن- إيمان شواهنة: على الرغم من قرب انتهاء موسم العكوب، إلا أن دفتر الحاجة أم أنور ما زال يعج بأسماء أشخاص يطلبون العكوب لموسمه القادم، الحاجة أم أنور من بلدة جين صافوط الواقعة قضاء قلقيلية وهي تزرع العكوب في حديقة منزلها وتبيعه للزبائن.

قررت أم أنور ونجلها محمد أن تضيف العكوب إلى قائمة تضم الجوافة والحمضيات والأفوكادو وهذا ما تشتهر به محافظة قلقيلية.

قالت أم أنور لـ وطن:"ما زالت الاتصالات تأتيني من رام الله ونابلس ومناطق أخرى طلباً للعكوب".

بدأت أم أنور مشروعها عندما قررت أن تختصر على نفسها مسافات وتعب صعود الجبال؛ بحثاً عن العكوب، أما الآن فقد أصبح العكوب أينما ولت قِبلتها، ففي جوار المنزل والمزرعة ينمو العكوب فتسارع أم أنور لتشذيبه والعناية به.

يمتاز نبات العكوب بقدرته على تحمل الظروف الصعبة فجذوره تضرب بالأرض ويتضاعف طولها بسرعة، وهو ما يعني أنه إذا ما تم اقتلاعه فإنه ينمو مجدداً كما تقول الحاجة أم أنور، إلا أن نبات العكوب بحاجة إلى عناية خاصة، فهو يتطلب الري بالماء البارد واستخدام مكعبات الثلج، إضافة إلى ساعات من العمل المضنية في المزرعة.

وعلى الرغم من انحناء ظهر أم أنور ومعاناتها من مرض أنهك جسدها، إلا أنها ترفض الجلوس في المنزل وتصر على العناية بمزرعتها وإن اضطرت للعمل جلوساً على الأرض.

يقتصر موسم العكوب على أشهر قليلة، إلا أن أرباح الموسم تفوق أرباح مواسم المزروعات الأخرى، نظراً لطلب السوق المتزايد عليه من عام لآخر وهذا ما أكده محمد عيد لـ وطن: "أصبح لدى الناس هوساً بالعكوب" فمزرعة أم أنور ونجلها محمد وحدها لا تغطي حاجة السوق.

أضاف عيد: "بلدة جين صافوط والقرى المحيطة التي تعتني بالعكوب لا تُلبي سوى 2% فقط من حاجة السوق الفلسطيني"، لذا بدأت فكرة مزارع العكوب تجد رواجاً لدى المواطنين في جين صافوط والقرى المحيطة."

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير